Advertise

 
الأربعاء، 22 يوليو 2020

قليلات في ذكرى 23 يوليو: مستمرون حتى النصر في ثورة يوليو الناصرية لما تجسدها لمعاني الحرية والعزة والكرامة

0 comments
بتاريخ ٢١ يوليو / تموز الجاري تم تواصل للدراسة والتعمق بمفاهيم أبعاد وتأثير ثورة ٢٣ يوليو  / تموز
عام ١٩٥٢ بين بعض مؤسسي وكوادر حركة الناصريين المستقلين – قوات المرابطون وذلك في أيقونة العنفوان والعزة والكرامة والتصدي لقوى الباطل الا وهو مبنى المقر المركزي المؤسس الرسمي لحركة الناصريين المستقلين –قوات المرابطون الذي لم يستطع ان ينال منه العدو بالرغم من اعتدته واسلحته وعلى رأسها الطيران الحربي الصهيوني

التواصل اتى تأكيدا منا على استمرارية إنتمائنا الفكري و العقائدي المتجذر بنهج ومشروع مبادئ وأبعاد الرئيس جمال عبد الناصر وكشواهد على إستراتيجية نضاله في التصدي لمؤامرات الإستعمار بدءا من العدوان الثلاثي مرورا بمؤامرة لوزان وما تلاها من المداومة على اختلاق مؤامرات على الشعب، وإختلاس ثرواته وفساد منظومات الحكم المتوارثة في لبنان حتى يومنا هذا.. فساد نتن من رأس المنظومة السياسية الى
اخمص قدميها والتي تسببت هي وزمرها بثورة الجياع و البطون الخاوية وعنفوان الرؤوس العالية واخطرها
مجاعة الخبز محاولة بذلك النيل من عزة و كرامة وكبرياء المواطن اللبناني.

كما تم التواصل مع الأخ المناضل القائد المرابط الناصري العربي أبراهيم قليلات الذي أكد حاسما و بدون
جدال على أن ثورة ٢٣ يوليو/ تموز ١٩٥٢ التي انجزها فتية آمنوا بربهم فزادهم هدى والتي كانت بقيادة
الضابط الملهم جمال عبد الناصر لم تكن مجرد ثورة عادية، إنما كانت صرخة مدوية مؤمنة أطلقها القائد
الأسمر بكل قوة قائلا: 

"إرفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الأستعباد". فأهتزت الأرض من اقصاها لأقصاها وأستجاب لها ثوار
العالم الأحرار فأنتهى بذلك عهد الاستعمار في إفريقيا وانتقلت أنظمة تلك القارة السمراء من الحكومات التي استغلت شعوبها إلى دول مستقلة تمامًا، ، خاصة في الجزائر وأنغولا والكونغو وكينيا وغيرها.
كما أهتزت أمريكا الآتينية ملبية دعوة القائد... وكان من ابرز ثوارها فيديل كاسترو، وتشي غيفارا،
وثوار المكسيك، وصولا الى الثائر الناصري هوغو شافيز في فنزويلا.

أما الشعب العربي فقد تذوق طعم الحرية ومعنى العدالة الأجتماعية وقوة الوحدة العربية التي تمت بالفعل بين سوريا ومصر عام ١٩٥٨ وامتد تطلعها واملها الى العراق وليبيا والجزائر واليمن. 

وحقق طموحات الشعب الفلسطينى بتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية ورسخ قواعد الكفاح المسلح والشعب الفدائي في قلب وضمير الأجيال الى الأبد، محددا بكل دقة اتجاه البوصلة العربية نحو القدس وفلسطينها ، وقاوم العدوان الثلاثي عام ١٩٥٦ ، وحرر اليمن الذي أدى تحريره الى إستقلال الكويت ومن ثم الى إستقلال دول الخليج العربي كافة. وأمم قناة السويس وبنى السد العالي، وأصر على ضرورة التمسك بالحياد الأيجابي وشارك بتأسيس رباعية منظمة دول عدم الأنحياز، ووضع قواعد البرنامج النووي في انشاص ، وبرمج الأصلاح الزراعي وتوزيع الأراضي على صغار الفلاحين والعمال والإصلاح الإقتصادي 
ببناء أكثر من ٢٠٠٠ مصنعا واعادة تنظيم هيكيلية القوات المسلحة فخاض حرب الإستنزاف التي أنهكت
العدو الصهيوني طيلة 3 سنوات.

 أما نحن في لبنان فلقد تصدت قوات المرابطون التي أدركت أهمية الوحدة الداخلية الوطنية والعربية تصدت هي وباقى الفصائل الحركة الوطنية اللبنانية عام إضافة الى قوى الشعب الفلسطيني في منظمة التحرير عام 1975 تصدت لمحاولة تقسيم لبنان الى كانتونات.

كما أننا استلهامنا من مقاومة الشعب المصري وفدائيي بور سعيد للعدوان الثلاثي ومن خطاب الرئيس
جمال عبد الناصر الذي قال فيه:

" إن الموت حق على كل فرد منا.. ولكن إذا استشهدنا .. يجب أن نستشهد بشرف، ويجب أن نستشهد
بكرامة ."

فتصدينا بكل قوة وحزم للإجتياح الصهيوني عام ١٩٨٢ للبنان ولبيروت على الأخص حيث هزمنا قوات
العدو الصهيوني واذللناها بالإنسحاب منادية يا أهالي بيروت ويا ايها المرابطون لا تطلقوا النار علينا فإنا
منسحبون.

ومما تقدم وبكل إختصار نستطيع القول بأن ثورة ٢٣ يوليو/ تموز البيضاء عام ١٩٥٢ كانت مدرسة
اسطورية والياذة ملهمة ودليل عمل الى يوم الدين علمت الشعب العربي معنى الحرية والعدالة الإجتماعية
والوحدة والعزة والكرامة والكبرياء وتغيير المجتمع العربي الى ما هو أفضل 

كما اننا كنا على إستعداد لإسترداد الكرامة العربية بخوض حرب تحرير خطط لها الرئيس جمال عبد الناصر 
لتكون في ربيع عام ١٩٧١ بعد ان بنى جيشا قويا يفوق تعداده ٦٥٠ الف مقاتل مجهزا تجهيزا كاملا بكل
ما يلزم للقتال والتفوق على العدو ومدعوما كذلك بكافة القوات البرية والبحرية والجوية، غير أن إرادة الله
لم تسمح له بذلك فاختار الرفيق الأعلى في ٢٨ سبتمبر ايلول عام ١٩٧٠

ونحن الملتزمين بمسيرة المرابطون مازلنا وسنبقى على العهد والوعد حتى ينصر الله جنده، ويعلى حقه
ويعز بيته ويعود السلام الحقيقي إلى مدينة السلام

والله الموفق.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة