Advertise

 
الأحد، 16 فبراير 2020

رمزية المناضل الأخ القائد أبراهيم قليلات- أبو شاكر

0 comments
من يتأمل بعمق وروية لهذا المشهد المهيب للرئيس جمال عبد الناصر في المسجد حاضنا بروحه وفي وجدانه أيمانا بالله لا يتزحزح ، وحاملا في قلبه وعقله وفكره هموم الأمة العربية من محيطها لخليجها،  ثم يلتفت المتأمل بعد ذلك الى من هو وراء شيخ الأزهر مباشرة وبالتحديد على جهة  يسار الرئيس عبد الناصر، يرى الأخ أبراهيم قليلات (أبو شاكر) في الصف الثاني خلف الرئيس تماما وبين أبناءه خالد وعبد الحكيم،  فيدرك المتأمل عندها معنى ومغذى الموقع القيادي العروبي  والنضالي المستقبلي الذي كان الرئيس عبد الناصر يستشعر ويخص به ذلك الفتى اللبناني المناضل القومي العروبي الوحدوي الناصري  أبراهيم قليلات. 


فلولا ثقة الرئيس الملهم جمال عبد الناصر وبعد نظره  وسلامة رؤيته الأستراتيجية الذكية  ومعرفته بقيمة وقامة أبو شاكر النضالية في ذلك الوقت ومن بعده،  وتمسكه العنيد بالأبعاد و بالمبادئ والثوابت الناصرية لما سمح لبروتوكول رئاسة الجمهورية بأن يتواجد أبو شاكر خلف الزعيم مباشرة وبين أبنائه في الصف الثاني،  متقدما بذلك على مكان تواجد الفارس البطل حسين الشافعي المتواجد في ذلك الوقت في الصف الثالث لأداء الصلاة..

وعليه فأني أرى بأن أي متسلق، أو أي فرد عادي، أو أي رئيس دولة، أو أي حزب،  يحلم  بمحاولة  أحتكار تمثيل الخط الناصري الجذري والسليم  في لبنان، بل في العالم العربي والخارجي، عليه أن يخجل من تصرفاته ويدرك بأنه لا يمثل الا نفسه.

كما أن على ذلك المتسلق أن يعرف قدره ويقف عنده ، فلا ينحرف ولا ينحاز لا للشرق، ولا للغرب،  والا اضاع معنى استقلالية نضال الرئيس جمال عبد  الناصر ومغذى تأسيسه لحركة دول عدم الأنحياز العالمية.

 علما بأن تاريخ ونضال الأخ القائد ابو شاكر أثناء وجود الرئيس جمال عبد الناصر وبعد رحليه هو تاريخ ونضال طويل وعذاب مرير( خاصة بعدما أنقلب عليه أخوة النضال عام 1984 / 85  تماما كما فعل أخوة سيدنا يوسف بأخيهم والقوه بكل سفالة ورذالة في غيابة الجب)) ،

وهو تاريخ لا مثيل له في لبنان ولا في كل العالم العربي كما أنه تاريخ  ليس بحاجة للشرح ولا للتعريف.

 يكفي أبو شاكر بأنه حكم عليه في لبنان كميل شمعون اربع مرات بالأعدام (أي أنه كان  عليه أربعة احكام أعدام)  ظلما وعدوانا

ويكفي الأخ أبو شاكر أنه تصدى للأجتياح العسكري الصهيوني للبنان عامة ولسيدة العواصم بيروت خاصة وقاد رجالنا ومقاتلينا المرابطون الأبطال  بكل بسالة الى ان أجبر العدو الصهيوني على الأنسحاب، مخلفا ورائه العديد من القتلى والجرحى والمعدات العسكرية والدبابات المحترقة.

وأخيرا لا آخرا، يكفي الأخ القائد أبو شاكر بأنه مؤسس حركة الناصريين المستقلين، وجناحها العسكري المرابطون، وقائدها وزعيمها الأوحد، وصاحب الحق المطلق والوحيد بالتحدث بأسمها حاليا،( أوفي الوقت المناسب ).  وأن غدا لناظره لقريب...

دكتور نبيل علبي

عضو مجلس القادة المؤسسين لحركة الناصريين المستقلين- المرابطون.

أمانة الشؤون الاستراتيجية والتاريخية.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة