Advertise

 
الأحد، 7 أبريل 2019

آخ يا بلدنا: صمت على فضيحة مساعدة النظام السوري على اعادة رفاة جندي صهيوني الى العدو...دون مقابل

0 comments
عندما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس، أن بلاده عثرت بمساعدة من النظام السوري على رفات جندي صهيوني فقد منذ حرب لبنان عام 1982، ومؤكدا بأنه تم إعادته إلى العدو  من أجل دفنه، كانت التوقعات ان تقوك الدنيا ولا تقعد وتتصدر بيانات الاستنكار  وسائل الاعلام، وان يقوم  التقدميين والعروبيين والاسلاميين والقوميين وكل من يدعي الوطنية وكل اشرف الناس على الأقل باستهجان عمل الحليف الاستراتيجي والسيد السوري. 

لكن كل ذلك لم يحصل لأن مرجعية الانظمة على ما يبدو اهم من المرجعيات الدينية، وشعارات العروبة والوطنية تختفي لخدمة الاسياد. 

فها هي فتوى السيد موسى الصدر القائلة بأن "اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام" تذهب ادراج الرياح. وها هم ابطال العروبة الكلامية صامتون، وها هم اشرف الناس غاضون لابصارهم.

تقارب سعودي صهيوني، شراكة روسية سورية صهيونية، تجميل الفكر الصهيونية في الاعلام...اصبحت امور تتسرب رويدا في شرايين الفكر والاعلام العربي ...ولا من مستنكر ولا من منفعل 

آخ يا بلدنا...

وكان الجيش الصهيوني أعلن الاربعاء، عن العثور بعملية جرت بسرية تامة على جثة زخاريا باومل بعد نحو 37 عاماً على فقدانه.

من جهته، أكد بوتين “عثر جيشنا مع شركائنا السوريين على مكان دفن” الجندي.

وأضاف: “رفات (الجندي) موجودة معنا، ووفقاً للتقليد العسكري، سنرسلها بمشاركتكم”.



شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة