Advertise

 
الأحد، 3 فبراير 2019

ضابط صهيوني كبير يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الأخيرة على غزة

0 comments
 وجه ضباط أعضاء حاليون وسابقون في هيئة الأركان العامة للجيش الصهيوني، انتقادات شديدة إلى القيادتين العسكرية والسياسية بسبب ما وصفوه بانعدام الثقة بسلاح البرية في الجيش والاعتماد على سلاح الجو والاستخبارات. وبحسب نائب رئيس أركان الجيش السابق، الجنرال يائير غولان، بما يتعلق بالعدوان على غزة عام 2014، فإن "انعدام ثقة القيادة العليا في الجيش بسلاح البرية والخوف من خسائر أدى إلى عدم تنفيذ اجتياح بري. وهذه الرسالة انتقلت إلى الشبان، وألحق هذا الأمر ضررا لا يمكن إصلاحه من حيث ثقة الضباط بأنفسهم وبقدرتهم وقدرتهم على الانتصار". 

ويأتي ذلك على خلفية تقارير قدمها مفوض شكاوى الجنود في الجيش الصهيوني، اسحق بريك، في الأشهر الأخيرة، وتضمنت انتقادات شديدة للجيش وخاصة لسلاح البرية، وتشديده على عدم جهوزية الجيش للحرب، وهو ما نفاه رئيس أركان الجيش السابق، غادي آيزنكوت، الذي انتهت ولايته منتصف الشهر الماضي.

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، يوم الأحد، عن الجنرال في الاحتياط غاي تسور، قوله إنه "عندما يوجد عدم ثقة من جانب صناع القرار بقدرة سلاح البرية، فإن سلاح البرية أيضا لا يثق بنفسه. وإذا نظرنا إلى المستقبل، فإنه من الواضح أن علينا، بموجب إدراكنا لطبيعة الحرب القادمة في لبنان، تعزيز ثقة صناع القرار بسلاح البرية كي يتغلب على العدو وثقة الضباط بقدرتهم على الحسم وتنفيذ المهمة".

وكان موقع "يديعوت أحرونوت" العبرية، قد كشف مساء السبت، عن وثيقة كتبها غولان وقدمها، قبل شهر، لآيزنكوت ورئيس الحكومة ووزير الجيش، بنيامين نتنياهو، ولجنة الخارجية والأمن في أعقاب تقارير بريك حول جهوزية الجيش الصهيوني للحرب. وجاء في هذه الوثيقة أنه خلال العدوان على غزة عام 2014 "أطلق سلاح الجو 1200 صاروخا وقذيفة دقيقة باتجاه أهداف فارغة من أجل تبديد الإحباط من عدم النجاح بعد 52 يوما بإنهاء الحرب".

وأضاف أنه بسبب ذلك "الضربة التي ستوجه إلى الجبهة الداخلية ستكون أكبر مما يمكن احتماله"، وأن إخفاق "حرب يوم الغفران (أكتوبر 1973) كانت ’نزهة’ قياسا بالضربة التي ستوجه للجبهة الداخلية".

وقال غولان، الذي كان أحد المرشحين لخلافة آيزنكوت في رئاسة الأركان، في الوثيقة إن "مشكلة القيادة العليا للجيش الصهيوني تكمن في الوعي، وهذه القيادة فعلا لا تعتمد على سلاح البرية. وعندما يحدث هذا، من دون أن يقول ذلك بصوت مرتفع، فإنه حتى الاستثمارات المالية الكبيرة في سلاح البرية لن تفيد. لأن الرسالة تتغلغل إلى القيادة الشابة، من دون قول ذلك صراحة، بأنه بالإمكان إنهاء الحرب بواسطة سلاح جو جيد واستخبارات جيدة. ويوجد لذلك تأثير مباشر على روح القيادة الشابة، بإدراكه أن سلاح البرية بنظر القيادة العليا هو ليس العامل الذي سيحسم المعركة".

وحذر غولان من أنه "لأن سلاح الجو لن يتمكن من وقف آلاف الصواريخ في الحرب القادمة، فإنه من دون دخول بري إلى أراضي العدو ووقف إطلاق الصواريخ، فإن الضربة التي ستتلقاها الجبهة الداخلية (الصهيونية) سيصعب تحملها والوضع سيشكل صدمة للجمهور".

وأضاف أنه "بعد حرب لبنان الثانية وكذلك بعد الجرف الصامد (العدوان على غزة) لم تجر تحقيقات ولم تستخلص العبر، وتعززت الرسالة الخفية للقيادة العليا بأن الجيش هو سلاح الجو. وهذا مفهوم كارثي. وتوجد لذلك دلالات خطيرة جدا على الضباط الشبان، الذين أخذت روح الإصرار لديهم تتبدد. والمعايير في البرية انخفضت إلى أدنى مستوى. ولا يوجد طموح نحو الامتياز". 

وشدد غولان على أن "وضع سلاح البرية سيء جدا. وقائد الذراع البرية لا يعمل. لا توجد صلاحيات ولا مسؤوليات. توجد مشاكل جهوزية خطيرة في سلاح البرية".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة