Advertise

 
الأربعاء، 20 فبراير 2019

واشنطن تبلغ الحريري قلقها من "دور حزب الله المتزايد" في لبنان

0 comments

أعربت سفيرة أمريكا في لبنان، خلال اجتماع مع رئيس الوزراء، سعد الحريري، عن قلق بلادها من "دور حزب الله المتزايد في الحكومة اللبنانية"، حسبما ذكرت السفارة الأمريكية.

وقالت السفيرة للحريري، يوم أمس الثلاثاء، إن الدور المتزايد لحزب الله  يثير قلق الولايات المتحدة.

وتسلم 3 وزراء من هذا الحزب أو مقربين منه، حقائب وزارية في الحكومة  الجديدة التي شكلها الحريري مؤخرا والتي تضم 30 وزارة، وهو أكبر عدد على الإطلاق من الوزارات يتسلمه هذا الحزب الذي تصنفه الولايات كمنظمة إرهابية. ومن بين الحقائب التي تسلمها وزارة الصحة التي تعد ميزانيتها رابع أكبر ميزانية في الدولة.

وقالت السفارة في بيان، إن السفيرة إليزابيث ريتشارد أعلنت عقب لقاء الحريري أنها كانت "صريحة جدا.. فيما يتعلق بقلق الولايات المتحدة من الدور المتزايد في مجلس الوزراء لتنظيم يواصل الاحتفاظ بميليشيا لا تخضع لسيطرة الحكومة".

وادعت ريتشارد، دون أن تذكر حزب الله بالاسم، أن هذه الجماعة "تواصل اتخاذ القرارات الأمنية الوطنية الخاصة بها والتي تعرّض البلاد للخطر".

وأضافت أنها "تواصل خرق سياسة النأي بالنفس التي تنتهجها الحكومة من خلال المشاركة في صراع مسلح فيما لا يقل عن ثلاث دول".

وتهدف سياسة النأي بالنفس التي ينتهجها لبنان رسميا لإبعاد نفسه عن الصراعات التي تدور في المنطقة.

وفاز حزب الله بالتحالف مع أحزاب وشخصيات يتوافقون معه على حق لبنان في الدفاع عن نفسه بأكثر من 70 مقعدا في البرلمان الذي يضم 128 مقعدا في انتخابات العام الماضي، وفقد الحريري المدعوم من الغرب أكثر من ثلث مقاعده.

وتعكس حكومة الوحدة الوطنية الجديدة، التي استغرق تشكيلها نحو تسعة أشهر، إلى حد بعيد نتائج الانتخابات.

وزودت الولايات المتحدة الجيش اللبناني بمساعدات من الأسلحة القديمة التي خرجت من الخدمة في الجيش الأمريكي، وقالت إن قيمتها تزيد عن 2.3 مليار دولار منذ عام 2005، بهدف دعمه باعتباره "المدافع الشرعي الوحيد" عن البلاد. وزعمت السفيرة الأمريكية أن الولايات المتحدة أكبر مانحي لبنان من المساعدات التنموية والإنسانية والأمنية.

وأضافت: "في العام الماضي وحده، قدمت الولايات المتحدة مساعدات بأكثر من 825 مليون دولار، بزيادة عن العام الذي سبقه".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة