Advertise

 
الثلاثاء، 8 يناير 2019

موسكو تجري اتصالات للإفراج عن هنيبعل القذافي

0 comments

علمت صحيفة "الشرق الأوسط" من مصادر مواكبة لملف توقيف هنيبعل ​معمر القذافي​، أن "​موسكو​ قررت التحرك بناء على طلب من ​سيف الإسلام القذافي​ شقيق هنيبعل، الذي يقيم حالياً في منطقة جبلية في ​ليبيا​، بحماية مجموعات من القبائل المؤيدة له".

وكشفت المصادر أن سيف الإسلام الذي "يقيم علاقة جيدة، ولو بالمراسلة، مع موسكو، أوفد ممثلين عنه إلى العاصمة الروسية، طلبوا من المسؤولين فيها التدخّل للإفراج عن شقيقه الموقوف في ​لبنان​؛ خصوصاً أنه أوقف بتهمة كتم المعلومات التي يعاقب عليها القانون بالسجن 3 سنوات كحد أقصى، فيما المدة التي قضاها موقوفاً لدى ​شعبة المعلومات​ التابعة ل​قوى الأمن الداخلي​، تجاوزت فترة العقوبة القصوى".

ولفتت مصادر لبنانية عبر الصحيفة الى أن المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس إبراهيم​، "كان قد نقل رسالة في هذا الخصوص إلى رئيس المجلس النيابي ​نبيه بري​، إضافة إلى أن إبراهيم التقى ​هنيبعل القذافي​ في مقر توقيفه، في سجن شعبة المعلومات"، مؤكدة أن "الجهود تكثّفت لإيجاد مخرج يدفع باتجاه الإفراج عن القذافي الابن، للحاق بعائلته (زوجته اللبنانية إلين سكاف وأولاده الثلاثة) التي كانت تقيم معه في دمشق يوم اختُطف منذ أكثر من 3 سنوات من ​سوريا​ إلى لبنان، ولم تتمكن حتى الساعة من مقابلته؛ لكنها تتواصل معه من حين إلى آخر".

وكشفت المصادر أن "مسؤولين لبنانيين استجابوا لرغبة موسكو وأجروا اتصالات بقيت طي الكتمان، للاستفسار عن الأسباب الكامنة وراء استمرار توقيف القذافي الابن، الذي طلب من محاميه الذين تناوبوا للدفاع عنه، التنحّي". وهم يعتقدون كما قال أحدهم لـ"الشرق الأوسط" أن قضيته "سياسية بامتياز؛ خصوصاً أن المحقق العدلي في جريمة إخفاء الإمام ​موسى الصدر​ لم يحقق معه منذ أكثر من سنة، وبالتالي لم يصدر قراره الظني، مع أن القاضي كان قد ادعى عليه بتحقير ​القضاء​ وأُحيل ملفه إلى قاضٍ بادر إلى ردّه، وبعدها أُحيل ثانية إلى ​محكمة الاستئناف​ في جزاء ​بيروت​، التي حكمت عليه فيها قاضية في حينه بالسجن، إضافة إلى حكم صدر عن قاضية أخرى بالسجن أيضاً، بجرم خطف اللبناني حسين حبيش في ​طرابلس​، بغية الضغط على القضاء للإفراج عنه".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة