Advertise

 
الجمعة، 7 ديسمبر 2018

العدو: سندمر كل أنفاق حزب الله

0 comments


أكد أوفير غيندلمان المتحدث باسم رئيس وزراء العدو أن عملية "درع الشمال" ستستمر حتى تدمير أنفاق حزب الله بالكامل، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي عن العثور على نفق جديد غربي الجليل.

وقال أوفير غيندلمان في حديث صحفي أمس الخميس، إن هذه الأنفاق تشكل تهديدا على أمن الكيان ومستوطنيه، معتبرا أن "الهدف من الأنفاق هو إدخال المئات من الإرهابيين إلى شمال البلاد وتطويق عدة بلدات وذبح مواطنينا في منازلهم".

وحسب غندلمان، فإن "حزب الله قام على مدى سنوات بحفر هذه الأنفاق الهجومية وصرف مئات الملايين من الدولارات وهو يعتبرها سلاحا استراتيجيا لاحتلال الجليل".

وتعليقا على سؤال عن "صمت حزب الله" حيال موضوع الأنفاق، اعتبر المسؤول الصهيوني أن الحزب "في حالة إرباك شديد فهو يرى كيف نجرده من سلاحه الاستراتيجي بفضل قدرات تكنولوجية واستخباراتية لا مثيل لها في العالم".

وطالب غندلمان المجتمع الدولي بإدانة الحكومة اللبنانية وتحميلها المسؤولية الكاملة عما يحدث على أراضيها إضافة إلى فرض عقوبات مشددة على حزب الله "الذي انتهك السيادة الإسرائيلية".

هذه التصريحات تزامنت مع إعلان جيش الإحتلال عن عثوره على نفق ثان لحزب الله عابر للحدود في الجليل الغربي، وذلك بعد الكشف عن ممر تحت الأرض قبل يومين في الجزء الشرقي من المنطقة.

وحسب الجيش، فإن النفق الثاني انطلق في قرية الرامية اللبنانية تحت عدد من المنازل وعبر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة بالقرب من قرية زرعيت.

وأكد جيش العدو أن الجنود كانوا يعملون في موقع ثالث، في الجليل الغربي أيضاً، حيث أشار متحدث باسم الجيش إلى وجود مواقع أخرى يعتقد الجيش أن حزب الله قد حفر أنفاقاً فيها باتجاه الأراضي المحتلة، لكن العدد الدقيق للأنفاق وتفاصيل أخرى متعلقة بها، لا يمكن نشرها بأمر من الرقيب العسكري الصهيوني.

موشي يعالون: كنا نعرف عن وجود الأنفاق منذ سنوات

وفي أصداء عملية "الدرع الشمالي"، اعترف وزير الدفاع الصهيوني السابق موشيه يعالون بإخفاء الحكومة معلومات عن أنفاق حزب الله لعدة سنوات، مدافعا عن هذا القرار بقوله إنه كان من أجل "خداع حزب الله".

وحسب إعلام العدو، فإن سكان شمال البلاد ذكروا لسنوات أنهم سمعوا أصوات الحفر والتنقيب تحت الأرض، لكن الجيش الصهيوني رفض الانتباه لهذا الأمر.

وخلال فترة عمله وزيرا للدفاع، سُئل يعالون مرتين على الأقل – في عامي 2015 و2016 – عن وجود أنفاق هجومية لحزب الله تدخل الأراضي المحتلة من جنوب لبنان، وفي كلتا الحالتين أجاب بالنفي.

وانضم يعالون إلى مجموعة من المسؤولين الصهاينة الذين انتقدوا الطريقة التي تم بها الكشف عن جهود الجيش لتدمير أنفاق حزب الله أمام الجمهور، واتهموا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتضخيم العملية، رغم أنهم اعترفوا بأهميتها لأمن الكيان.

واعترض البعض على الإشارة إلى الدرع الشمالي كعملية – والتي تعطي انطباعا بحملة هجومية – وليس كجهد أو تحرك.

وقال يعالون: "هناك مبالغة في الطريقة التي قُدمت بها العملية، وآمل أن لا يضر ذلك بنا"، مؤكدا مع ذلك أن "قرار القيام بذلك تم اتخاذه بشكل احترافي وجاء من داخل الجيش".

وأكدت قوات اليونيفيل أمس الخميس وجود نفق قرب الخط الأزرق على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة