Advertise

 
الأحد، 23 ديسمبر 2018

خلفية تجسسية وكانت تعمل في تل ابيب: الكشف عن صديقة لجمال خاشقجي

0 comments
أثارت المعلومات التي كشفتها صحيفة واشنطن بوست، عن الصحافي السعودي الراحل جمال خاشقجي، ضجة إعلامية بعد ربطها بين الصحافي السعودي ومؤسسة قطرية كانت تدعم أعماله، لمصالحها الخاصة المشبوهة.

وكشفت واشنطن بوست، يوم الجمعة الماضي، علاقة خاشقجي بمؤسسة قطرية في الولايات المتحدة، ودورها في كتاباته ضد السعودية، وانحيازه الدائم لتنظيم الإخوان ، وتركيا، وقطر.

وفي تقريرها الذي نشرته يوم الجمعة، قالت الصحيفة إن خاشقجي اعتاد على الاجتماع بالمديرة التنفيذية لمؤسسة "قطر الدولية"، ماغي ميتشل سالم في الدوحة، منذ بداية أزمة مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لقطر.

وفي التفاصيل، ذكرت الصحيفة أن ماغي كانت تراجع وأحياناً تكتب المقالات التي كانت تُنشر في الواشنطن بوست بإمضاء خاشقجي.

وبررت ميتشل موقفها حسب الصحيفة، بالقول إن جمال صديق ليس أكثر، وأنها كانت تساعده أحياناً في الكتابة، خاصةً أنه لم يكن متمكناً من الإنجليزية بما يكفي، نافيةً أي دور للمؤسسة التي تتولى فيها مهمة مدير تنفيذي، في هذه المقالات، أو دفع أموال للصحافي الراحل، أو محاولة التأثير عليه.

ولكن تبريرات وتفسيرات ميتشيل، فشلت في تصديق رواية حياد مؤسسة قطر الدولية في القضية، أو محاولة "تجنيد" خاشقجي لتبني مواقفها وأجندتها السياسية. 

وتعد ماغي ميتشل سالم، المديرة التنفيذية لمؤسسة قطر الدولية، والمقيمة في واشنطن، "لنشر اللغة العربية" شخصيةً محوريةً لأكثر من سبب بالنظر إلى سيرتها الذاتية التي تكشف خلفية سياسية بامتياز، قبل الخلفية الأكاديمية التي تهم كثيراً قياسياً بتجربتها في الإدراة الأمريكية في فترة غير بعيدة من الزمن.

بدأت ماغي مسيرتها "غير الربحية" مسؤولةً عن الخدمات الخارجية في وزارة الخارجية الأمريكية، وعملت مساعدةً خاصةً لوزيرة الخارجية في إدارة الرئيس الديقراطي السابق بيل كلينتون بين 1997 و2001، مادلين أولبرايت.

وغادرت بعدها السيدة ميتشيل واشنطن، إلى تل أبيب لتعمل مساعدة لشؤون الموظفين لدى السفير الأمريكي يومها مارتن إنديك في السفارة الأمريكية، قبل قضاء عامين في القنصلية الأمريكية في مومباي بالهند، لم تتضح فيها تفاصيل المهام التي تولتها أو أشرفت عليها هناك، على وجه الدقة.

بعد تجربتها في الإدارة الديقراطية، تحولت ماغي ميتشل إلى "العمل التطوعي" مديرةً إقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المؤسسة الدولية للأنظمة الانتخابية "IFES"، وهي منظمة غير حكومية متخصصة في دعم العمليات الانتخابية، وتقديم المشورة والمساعدة لتطوير أو إصلاح قوانين الانتخابات، وتدريب العاملين في مجال الانتخابات وتحسين برامج فعالة لتوعية الناخبين، 
وتولت ميتشل في إطار مهامها تلك الإشراف على مشاريع هذه المؤسسة في مصر، والعراق، وإيران، والأردن، ولبنان، وفلسطين، واليمن.

وقبل ذلك، عملت ماغي بصفة "مستشار اتصالات مستقل"، لعدة شركات أمريكية، وأوروبية وشرق أوسطية، ومنظمات غير حكومية ومجموعات أكاديمية، ومديرة الاتصالات والعلاقات الخارجية في معهد الشرق الأوسط.

ويُذكر أن ماغي حاصلة على درجة الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورج تاون الأمريكية، وقبلها البكالوريوس من جامعة جونز هوبكنز في العلوم السياسية وعلم النفس، وفي الوقت ذاته، كانت ماغي باحثة في برنامج فولبرايت في دمشق، بسوريا في 1990.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة