Advertise

 
الأحد، 23 ديسمبر 2018

حل التشريعي خطوة على طريق فصل غزة عن الضفة الغربية

0 comments
بعد تلميحات عديدة من قبل رئيس السلطة محمود عباس بحل المجلس التشريعي، أقدم يوم الأمس على الإعلان رسميا عن حله، بناء على قرار من المحكمة الدستورية، ودعا إلى انتخابات خلال ستة أشهر، وهو ما فتح الباب على مصراعيه لانتقاد الرئيس على هذه الخطوة التي أكد الجميع أنها تزيد من تعميق الانقسام، وتعزز فصل القطاع عن الضفة الغربية.

محللون، أجمعوا على أن هذه الخطوة التي أقدم عليها الرئيس عباس، غير قانونية لانها والمجلس التشريعي سيد نفسه ولا يجوز لمحكمة دستورية غير قانونية اصدار قرارات بحل التشريعي.

الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف قال لـ "فلسطين اليوم":" رغم عدم شرعية خطوة عباس حول حل التشريعي إلا أنه سيكون لها تأثير حول علاقة المجلس التشريعي مع البرلمانات العربية والدولية؛ ولكن في نفس الوقت المجلس سيبذل جهداً من أجل توضيح الصورة للجميع، وتحميل عباس مسؤولية حل التشريعي. وقال ""إذا ما اتخذ المجلس التشريعي قراراً بسحب الشرعية عن عباس فستزيد الصورة تعقيداً في الوضع الفلسطيني وربما يؤدي إلى ما يسعى إليه عباس وهو فصل غزة عن الضفة وفق صفقة ترامب. كما قال الصواف.

ووصف الصواف دعوة رئيس السلطة عباس بالدعوة لانتخابات خلال ستة أشهر، بالدعوة الغبية، لأنه يدرك أنه في ظل الانقسام وحالة الظروف السياسية والأمنية الراهنة لا يمكن إجراء الانتخابات دون توافق وطني، مشيراً إلى أن الكل الفلسطيني عدا تيار عباس يعارض حل التشريعي أصلاً.

وأوضح، أن عباس يريد فصل غزة عن الضفة وهذا أقصى ما يتمنى، ورفع تحمل المسؤولية عن كل شيء في غزة، وكأنه يقول لغزة "اذهبي للبحر".

الشعب لن يقبل بهذا الأمر، وسيعمل على تعزيز الكل ومحاولة عزل عباس عن سدة الحكم.

في ذات السياق، رأى الدكتور إياد القرا الكاتب والمحلل السياسي، أن إقدام عباس على حل المجلس التشريعي جاء للتخلص من الحديث عن تفعيل المجلس في أي حوارات، كون تفعيل المجلس كان يطرح في كل جلسة حوارات وكان يقابل بالرفض، لذلك اليوم بهذا القرار يقول للجميع، لا يوجد تشريعي ليتم الحديث عن تفعيله. والحديث هو عن انتخابات للمجلس التشريعي.

ورأى، أن تسرعه في القرار، هو جزء من المناكفة ورد الفعل على ما حدث له في الضفة الغربية، بعد الأحدث الأخيرة التي تسببت له في مشكلة كبيرة جداً (العمليات الفدائية)، واتهم حركة حماس بأنها من تقف خلف العمليات بهدف جر العدو الصهيوني للرد على السلطة في الضفة.

وعن تأثير هذه القرار على دعوة موسكو لحركتي فتح وحماس لاستئناف المصالحة، رأى الدكتور القرا، أن دعوة موسكو هي شكلية ولا تستطيع القيام بدور حقيقي لإنهاء الانقسام.

وأوضح أن أبو مازن غير معني بالحوار الفلسطيني – الفلسطيني، ولو أراد خطوات فعلية لإنهاء الانقسام لتجاوب مع الجهد المصري.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة