Advertise

 
الأحد، 9 ديسمبر 2018

للشهر الثاني..جيش الاحتلال يفشل بالوصول للمطارد نعالوة

0 comments
للشهر الثاني على التوالي، ما يزال جيش الاحتلال الصهيوني في مهمة البحث عن منفذ عملية (بركان الغضب) أشرف نعالوة، التي قتل فيها اثنين من المستوطنين وأصيب آخر في منطقة سلفيت شمال الضفة الغربية.

وتمكن نعالوة، الذي يعود مسقط رأسه إلى قرية شويكة قضاء طولكرم، من التخفي طيلة هذه المدة، رغم أن تقديرات الجيش رجحت أن اعتقاله هي مسألة وقت لا أكثر قد تكون لساعات أو أيام، في حين أبدى العدو قلقه من أن ينفذ نعالوة عمليات أخرى، خاصة أن سلاح العملية التي قام بتنفيذها من نوع "رشاش كارلو" ما يزال بحوزته.

وأشارت صحيفة معاريف العبرية إلى أن قوات الاحتلال تواصل مطاردة نعالوة بشكل مكثف، من خلال مجموعة من الخطط تركزت في أول أسبوعين على التمشيط الميداني للمنطقة والمباني والكهوف والقنوات والمخابئ، وعندما لم يسفر ذلك عن نتيجة، تحولت الجهود إلى المستوى الاستخباري.

مصطفى أحد سكان قرية شويكة، قال لـ"عربي21" إن "جيش الاحتلال الصهيوني مدعوما بالكلاب البوليسية لتقصي الأثر تتمركز في القرية منذ شهرين، تقوم بمراقبة حركة الدخول والخروج من القرية، والتحقيق مع السكان بشكل يومي، بالإضافة لعمليات تفتيش المنازل بشكل مستمر، كما تقوم بمراقبة الصيدليات والمحال التجارية في محاولة؛ لمعرفة أي معلومة تتعلق بالمطارد أشرف نعالوة".

من جهته، أشار الخبير في الشؤون العسكرية لموقع "ويللا" العبري، أمير بوخبوط، أن المطارد نعالوة بات يشكل لغزاً أمنياً خطيراً بالنسبة لدولة الاحتلال التي تحاول بكل أجهزتها الأمنية أن تعثر عليه، كما نوه إلى أن المؤسسة الأمنية في تصر على أن نعالوة تصرف بمفرده في هذه العملية، واتخذ قراره بشكل مستقل دون دعمه ببنية تحتية من قبل الفصائل الفلسطينية.

من جانبه، أشار أستاذ العلوم الأمنية، خضر عباس، إلى أن "القلق الصهيوني من أن يتحول نشاط العمليات في الضفة الغربية من عمليات فردية إلى نشاط عسكري منظم حتى لو لم يكن هنالك بيئة تنظيمية حقيقية كما هو الحال في غزة، ويعود ذلك إلى تكرار هذا النوع من العمليات الفردية، ونجاحها في الأشهر الأخيرة بصورة لافتة".

وأضاف الخبير:"أن اشتعال جبهة الضفة الغربية سيكون خطرا أمنيا بالنسبة لها؛ نظرا لطبيعة البيئة الجبلية التي تمتاز بها الضفة ووجود الكهوف وغابات الأشجار الكثيفة في بعض المناطق، وهو ما يساعد المقاومين على التخفي والاختباء في هذه المناطق كما حدث مع المطارد أشرف نعالوة وأحمد جرار".

لم تتوقف المحاولات الصهيونية في البحث عن المطارد نعالوة إلى حد التمشيط والبحث الاستخباري، بل تخطى الأمر إلى ممارسة ضغط نفسي وابتزاز على المطارد من خلال توجيه الاتهام لعائلته بمساعدته في هذه العملية، ومعرفتهم المسبقة بنية أشرف القيام بهذه العملية والتغطية عليها، كما أمرت السلطات بهدم منزل عائلة نعالوة، إلا أن القرار تم تجميده بعد طعن تقدم به والد أشرف؛ لعدم ثبوت الأدلة التي تثبت تورط نجله في هذه العملية.

من جانب آخر، أشار أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح، عبد الستار قاسم، إلى أن "الضفة الغربية تشكل نقطة قلق لدى الكيان، فتواجد أكثر من 800 ألف مستوطن واحتكاكهم بشكل مباشر بالقرى الفلسطينية سيساعد المقاومين في تنفيذ عمليات لا تحتاج إلى تخطيط وتنسيق يكلف الكثير من الوقت أو الجهد الاستخباري".

وأضاف قاسم: من جانب آخر نجاح العمليات الأخيرة ساهم في رفع الثقة لدى شباب الضفة في تنفيذ عمليات مشابهة، والتخفي بعيدا عن أنظار الجيش في مناطق بعيدة عن مناطق سكنهم، أو من خلال التنكر بتغيير ملامح الوجه حتى لا يستطيع العثور أثناء عملية البحث والتمشيط".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة