Advertise

 
الأحد، 16 ديسمبر 2018

اعتصام في ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس احتجاجا على الفساد

0 comments

 نفذ عدد من الناشطين في طرابلس، الذين لا ينتمون الى اي تيار سياسي، اعتصاما في ساحة عبد الحميد كرامي للاسبوع الثالث على التوالي، احتجاجا على الفساد في البلد، وتحت عنوان "بدنا حقوقنا"، في ظل انتشار عناصر من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، شارك فيه شبان وشابات من مختلف مناطق طرابلس رفعوا خلاله الاعلام اللبنانية، ولافتات كتب عليها " فسادكم يقتلنا"، "خلصنا تهميش لطرابلس"، "بدنا يشتغل مطار القليعات"، "ضد المكب وضد المطمر"، "ما منساوم عحقوقنا".

بعد النشيد الوطني، تحدث باسم المعتصمين يحيى فتال، فقال: "بداية، أود أن أعرف بأننا نحن هنا اليوم بمبادرة فردية وشخصية، وهذا الحراك الشعبي المفتوح هو برسم جميع أبناء مدينة طرابلس، فالجميع هنا متساوون، لسنا بمبادرة سياسية أو حزبية من أي طرف، فالذي يجمعنا هو الهم الوطني الذي تعيشه البلاد وتحديدا طرابلس، من فقر وبطالة وتهميش، فلم يعد من المقبول أن نسكت عن كل هذا الإجحاف بحق مدينة طرابلس التي تمتلك كل المرافق الحيوية لإعادة النهوض وإلحاقها بسائر المدن العصرية عسى أن توفر فرص عمل لأبنائنا والتي هي معطلة بفعل سوء الإدارة والفساد والتجاذبات السياسية".

اضاف: "نحن هنا اليوم لوضع مطالبنا المحقة أمام الرأي العام اللبناني، وفي سلم الأولويات المطلب الإنساني الذي هو حق لكل مواطن أن يعيشه في وطنه، كالطبابة والتعليم وضمان الشيخوخة.. هذا غير الكهرباء والبنى التحتية. لقد سمعنا جميعا بأن البلد في أزمة إقتصادية ونحن نتجه الى إنهيار إقتصادي، كفانا تخويفا وتهديدا، فكيف ينهار بلد أو مدينة تملك مئات المعالم الأثرية التاريخية وتملك مطارا ومرفأ ومعرضا ومصفاة وكلها معطل بفعل سوء الإدارة والتنظيم والفساد. إن الضائقة الإقتصادية التي نمر بها هي بفعل الأزمة السياسية، ونحن هنا اليوم لنرفع صوتنا في وجه الجميع، فالجميع مسؤول.. ولنقول أن لطرابلس أهلها وناسها وروادها ومحبيها، فهذه المدينة المنسية والمهملة كانت ذات يوم ليس ببعيد صانعة أمجاد الوطن وشريكا إقتصاديا رئيسيا".

وختم: "نحن هنا اليوم باقون في الساحات، لن نتراجع عن مطالبنا المحقة ولن نسكت عن الإستهتار الذي تؤديه سائر الإدارات والجهات المعنية، طرابلس وأهلها أكبر وأهم من الجميع، هذه مدينتنا فلننقذها جميعا". 

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة