Advertise

 
الأحد، 4 نوفمبر 2018

حزب الله يشتري فصيل سوري معارض أوقَفَتْ واشنطن دعمَه فقفز لحضن النظام

0 comments


أفادت تقارير بأن "​حزب الله​" اللبناني "يستغل مقاتلي أحد فصائل ​المعارضة السورية​ الذين قطعت ​واشنطن​ عنهم المساعدات العام الماضي، بغرض دعم نظام الرئيس بشارالأسد، وأن فصائل أخرى تساعد ​تركيا​ في مهاجمة الأكراد".

وذكرت صحيفة "​وول ستريت جورنال​" الأميركية، أن مسلحي الفصائل المعارضة أصبحوا، إثر تقدم قوات النظام نحو معاقلهم خلال هذا العام، أمام خيارين: إما الانسحاب أو المصالحة، لافتة إلى أن المسلحين الذين وافقوا على المصالحة "ينضمون لا إلى صفوف الجيش فحسب، بل وإلى حزب الله والمقاتلين المدعومين من ​إيران​".

ولفتت إلى أن مواقع إخبارية موالية للحكومة السورية ومعارضة لها، وكذلك صحيفتي "​جيروزاليم بوست​" و"​تايمز​" أكدت، على حد سواء، انضمام مئات المسلحين المعارضين السابقين إلى القوات الحكومية وحلفائها، بعد انهيار دفاعات المعارضة في محافظة درعا، في آب الماضي، وتركيز دمشق على تطهير وادي اليرموك من عناصر تنظيم "داعش".

وأوضح موقع "عنب بلدي" الموالي للمعارضة أن الكثيرين من هؤلاء انضموا إلى مقاتلي "حزب الله" الذين عرضوا عليهم "رواتب تتجاوز مرتين ما لدى أفراد الفرقتين الرابعة والخامسة للجيش السوري".

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمحلية أن نحو ألفي مقاتل من فصيل "لواء شهداء القريتين"، التابع لـ"​الجيش السوري​ الحر" والمتواجد في منطقة التنف جنوب ​سوريا​، "يجري استغلالهم من قبل حزب الله لدعم ​النظام السوري​"، من دون توضيح طبيعة هذا الاستغلال.

من جهته، قال هايد هايد، الباحث في معهد "تشاتام هاوس" للدراسات الدولية، الذي يتخذ من لندن مقرا له، إن شخصيات تتمتع بشعبية بين المسلحين السابقين، بمن فيهم قياديون سابقون وشيوخ محليون ورجال أعمال وحتى مسؤولون حكوميون، يحضون هؤلاء على الانضمام إلى "الفرقة الخامسة" المدعومة روسياً و"قوات الدفاع الوطني" التي تحظى بالدعم الإيراني.

وأشار إلى أنه في المناطق التي لا تزال خارج سيطرة النظام، هناك العديد من المسلحين الممولين سابقا من أميركا، انضموا حاليا إلى المعسكر التركي في محاربة "قوات سورية الديموقراطية" (قسد).

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة