Advertise

 
الجمعة، 9 نوفمبر 2018

الناجي الوحيد: هذا ما فعلته بنا المقاتلات الصهيونية فوق سيناء!

0 comments
شف الناجي الوحيد من ركاب الطائرة الليبية التي أسقطتها مقاتلات صهيونية في فبراير عام 1973 فوق سيناء عما جرى لحظة وقوع الكارثة.

كان هذا الناجي الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة من بين 113 راكبا توقف الزمن بهم ظهيرة 21 فبراير عام 1973، حين اعترضت طائرتهم التائهة فوق سيناء، مقاتلتان للعدو أطلقت صواريخهما تجاهها وأسقطتها، لتقضي على 108 من الركاب وتصيب خمسة آخرين بجروح خطرة.

في ذلك اليوم كانت رحلة طائرة الخطوط الجوية الليبية رقم 114 متوجهة من مطار طرابلس إلى القاهرة عبر مطار بنغازي، قبل أن تتعرض لعاصفة رملية تلقي بها إلى سيناء التي كانت حينها تحت الاحتلال الصهيوني، وتهوي إلى الأرض عقب استهدافها المتعمد، كما تشير الكثير من الأدلة.

وروى الشاهد الوحيد ويدعى فتحي الكوم أن الرحلة كانت تسير بشكل طبيعي، وقد أبلغ الطاقم الركاب عن قرب الوصول إلى القاهرة وفجأة "لاحظنا انحراف الطائرة، وشاهدت بعيني طائرتين تقتربان من طائرتنا، ولمحت نجمة داوود على جانب إحداها".

وواصل فتحي الكوم وصف تلك اللحظات المرعبة قائلا: "بعد دقائق من اللف والدوران والتحرك غير الطبيعي ووسط محاولات الوزير الليبي الأسبق صالح بويصير لتهدئة الوضع، ولكن زاد التوتر وعلا بكاء النساء والأطفال، وما هي إلا لحظات، حتى حدث ارتطام قوي بالطائرة فقدت على آثره الوعي".

ويسرد الناجي الوحيد من تلك المأساة ما علق بذاكرته من مشاهد وصور، لافتا إلى أن "آخر مشهد لا أنساه، ذلك الدخان المتصاعد من الطائرة وجثث الركاب، بعد مرور عدة ساعات سمعت وأنا غير مدرك وجود بعض رجال الإسعاف يتحركون بين الحطام ويبحثون عن أحياء، بعدها دخلت في غيبوبة".

الكومي تابع قائلا إنه استيقظ ليجد نفسه في مستشفى عسكري صهيوني في منطقة بئر السبع "بعد إفاقتي بيومين حاولوا إبلاغي بما جرى، لم أصدق وانتابتني حالة هياج عصبي وأخذت أحطم محتويات الغرفة، ومكثت سبعة عشر يوما بالمستشفي وبعدها تم إبلاغي من قبل السلطات الصهيونية بأنه سيتم ترحيلي إلي فرنسا مع قائد الطائرة الليبية (جون بير) الذي تُوفي بعد وصوله إلي فرنسا بأربعٍ وعشرين ساعة".

ووصف الشاهد عبوره من فلسطين المحتلة إلى القاهرة عبر الصليب الأحمر الدولي، مشيرا إلى أنهم "نقلونا إلى مستشفى المعادي العسكري وزارنا عدد من قادة الجيش، في مقدمتهم وزير الحربية أحمد إسماعيل والفريق الشاذلي ووزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة عائشة راتب، ثم منسق العلاقات المصرية–الليبية في ذلك الوقت السفير عبد القادر غوقة".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة