Advertise

 
الجمعة، 2 نوفمبر 2018

مفاجأة روسية .. قضية خاشقجي بها كم هائل من المكائد السياسية والافتراءات!

0 comments
حسمت الخارجية الروسية الجدل الذي يدور على مواقع التواصل الاجتماعي العربية وشبكة الإنترنت، حول معرفة الاستخبارات الروسية المسبقة بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول التركية.

وصرحت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، بأن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي تضخمت بقدر كبير من المكائد والادعاءات السياسية.

وقالت زاخاروفا في رد على طلب التعليق على ما يصدر في مواقع التواصل الاجتماعي العربية والإنترنت، عن أن الاستخبارات الروسية كانت تعلم ما حدث وأنها قدمت ما لديها من معلومات للاستخبارات التركية: "من المخيف أن تتضخم هذه المأساة بكل هذا القدر من المكائد والادعاءات السياسية، التي نراها اليوم. لقد أعلنت روسيا من اليوم الأول أنه يجب أن يحدث شيء واحد، هو إجراء تحقيق شامل ونزيه".

وتابعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية: "يجري حالياً، بدلاً من إتاحة الفرصة لإجراء تحقيق شامل وموضوعي، إطلاق حملة ضخمة ليست مأساوية بشكل أقل حول ملابسات هذه القضية".

وشددت زاخاروفا على أن هناك "عدداً ضخماً من التسريبات" غير المؤكدة حول ملابسات وفاة الصحافي على الرغم من قلة المعطيات الرسمية بشأن القضية.

وأكدت زاخاروفا على ضرورة عدم الانجرار وراء هذه التسريبات، مشيرة إلى أن روسيا ستصدر تعليقاتها على الموضوع فقط بعد إنجاز الأطراف المعنية التحقيقيات الرسمية في هذا الحادث.

وكان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، قد أعلن يوم الجمعة 26 تشرين الأول/ أكتوبر، أنه لا توجد أسس للشك في تصريحات العائلة المالكة السعودية عن عدم ضلوعها في مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأعرب بيسكوف للصحفيين عن ترحيب بلاده بدعم السعودية للموقف الداعي للتحقيق في مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

وردا على سؤال حول موقف روسيا من القضية، تعليقا على المحادثة الأخيرة بين الرئيس بوتين والملك سلمان، قال بيسكوف "الموقف الروسي أوضحه الرئيس بوتين. سمعنا وإياكم تصريحات العائلة المالكة عن إدانة جريمة القتل هذه، وعن عدم ضلوع العائلة المالكة في ذلك. ما عدا ذلك هو مسألة تحقيق، التحقيق الذي تريده العائلة المالكة ذاتها. نحن نرحب بذلك".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة