Advertise

 
الأحد، 25 نوفمبر 2018

بريطانيا : الامارات بلد متوحش ولكن حليف ضروري

0 comments


لفتت صحيفة "صنداي تايمز" في مقال نشرته لرود ليدل بعنوان "​الامارات ​ بلد متوحش سوقي ولكننا يجب أن نبقيه حليفا لنا" الى أن "الكاتب يجد الامارات مكانا بغيضا للغاية، في تعامله مع العمالة الوافدة، ولكنه يجد أيضا أن العمالة الأوروبية في الإمارات بغيضة أيضا، بسياراتهم الفارهة وأجورهم المرتفعة والمعفاة من الضرائب"، مشيرة الى أنه "أحيانا يتمرد بعض هؤلاء الأجانب على الأعراف الثقافية للإمارات، فيتبادلون القبلات على الشاطئ مثلا، ولكن أحكام السجن تعيدهم إلى رشدهم".

واشار الكاتب الى أنه "كتب سابقا عن الإمارات في صنداي تايمز وأصبح إثر ذلك غير مرحب به في الدولة الخليجية النفطية الثرية"، ويستدرك قائلا إن "الإمارات أيضا ضرورية وحيوية تماما ل​بريطانيا​، فهي حليف في منطقة مضطربة في العالم، وهي رابع أكبر سوق للسلع البريطانية في العالم خارج ​الاتحاد الأوروبي​، حيث تبلغ قيمةا واردات الإمارات من بريطانيا نحو عشرة مليارات جنيه استرليني في العام".

ورأى أن "الغضب بشأن الحكم بالسجن المؤبد في الإمارات على ماثيو هيدجز، طالب الدكتوارة البريطاني البالغ 31 عاما الذي أدين بالتجسس، والمطالبات بالرد على الإمارات مبرر ولكنه في غير محله، ويشابه الغضب الغربي إزاء مقتل الصحفي السعودي ​جمال خاشقجي​ في القنصلية ​السعودية​ في ​اسطنبول​"، لافتا الى أن "الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ كان محقا حين قال إن ​الولايات المتحدة ​ لن تفرض عقوبات على السعودية إزاء مقتل خاشقجي، لأن ذلك سيضر بالمصالح الأميركية"، مضيفا: "الرد البريطاني على الإمارات يجب أن يكون العمل خلف الكواليس لإطلاق سراح هيدجز، وتهدئة الوضع واسترضاء الإمارات والإبقاء عليها حليفا لبريطانيا"، مشددا على أن "معظم حلفاء بريطانيا غير الأوروبيين وغير الأميركيين دول سيئة، ولكن بريطانيا ليس في وسعها الاختيار حالها حال غيرها من الدول"، مؤكدا أنه "يمكننا أن ندعو للتغيير في السعودية والإمارات، ولكن علينا أن نعلم أنهما مصدر خبزنا"، ومشيرا الى أن "​السياسة​ ​الخارجية البريطانية ​ لا يجب أن تتحكم فيها حساسيات اليسار الليبرالي، لأن بريطانيا تعيش في العالم الحقيقي الذي يحتم عليها التعامل مع دول ذات سياسات مغايرة لسياستها".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة