Advertise

 
الجمعة، 7 سبتمبر 2018

واشنطن ترفض إعادة سفينة حربية ليبية من مالطا إلى ليبيا

0 comments
 رفضت واشنطن الموافقة على طلب من الأمم المتحدة السماح لسفينة تابعة للبحرية الليبية بالعودة إلى ديارها لمكافحة تهريب البشر، بعد الانتهاء من أعمال صيانتها في مالطا.

ففي العام 2013 أُرسلت الفرقاطة المذكورة إلى مالطا بعد توقيع الجانب الليبي عقدا مع شركة "كسار شيب ريبير" لتصليح السفن، وتم تخزين الذخيرة التي كانت على متنها أثناء أعمال التصليح.

ومنذ تطبيق القرار الأممي بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا في 2011، لا يسمح لها بشراء الأسلحة إلا بعد موافقة  لجنة العقوبات الدولية التي تشرف على تطبيق الحظر.

وبعد أن أبلغت مالطا لجنة العقوبات الدولية بأن الحكومة الليبية المعترف بها دوليا تريد الآن إعادة السفينة الحربية مع ذخيرتها لأنها أضحت  صالحة للإبحار وتعتزم القيام بمهمة دورية بحرية في المياه الليبية "نظرا لمسائل الهجرة والتهريب"، طرحت اللجنة الأمر للتصويت ولم توافق الولايات المتحدة بذريعة أنها "بانتظار مزيد من الدراسة"، وفق وثيقة قالت "فرانس برس" إنها اطلعت عليها.

من الجانب الأمريكي، رفضت البعثة الدبلوماسية الأمريكية لدى الأمم المتحدة التعليق على قرار رفض الموافقة على الطلب. وقال مسؤول أمريكي "لا يمكننا تقاسم تفاصيل مفاوضات مغلقة".

وكان مجلس الأمن الدولي قد فرض في يونيو الماضي عقوبات على 6 أفراد متهمين بتهريب المهاجرين في ليبيا بعد انتشار تسجيل فيديو يظهر بيع المهاجرين كعبيد أثار سخطا عالميا العام الماضي.

وتتنازع السلطة في ليبيا حكومتان متنافستان، الأولى حكومة الوفاق المعترف بها دوليا ومقرها طرابلس يترأسها فايز السراج، والثانية حكومة موازية في شرق البلاد يدعمها "الجيش الوطني الليبي" وأعلنها المشير خليفة حفتر من جانب واحد.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة