Advertise

 
السبت، 1 سبتمبر 2018

ليبرمان: نريد إسقاط "حماس" بأقل ثمن ممكن وبواسطة الفلسطينيين

0 comments
اختتم وزيران بارزان في الحكومة الصهيونية، أمس الجمعة، شهراً كاملاً من الهجمات المتبادلة بينهما، تنافسا فيه على رفض التهدئة مع حركة "حماس" والسعي إلى إسقاط حكمها، حسب "الشرق الأوسط" اللندنية.

 وقد بلغت هذه الحملة أوجها بقيام وزير التعليم ورئيس حزب المستوطنين، نفتالي بنيت، باتهام زميله وزير الجيش، أفيغدور ليبرمان، بأنه يعمل على تقوية حكم "حماس". وقال له إن من يريد إسقاط الحركة بأقل ثمن يتجه نحو تصفية قادتها واحداً واحداً وليس التفاوض معهما على "هدوء كاذب".

وكان ليبرمان قد غيّر رأيه السابق باغتيال قادة "حماس" وإسقاط حكمهم، وراح يتحدث في الأيام الأخيرة عن "القضاء على حكم حماس في غزة بواسطة الجمهور الفلسطيني في القطاع". وعرض ليبرمان رأيه هذا، في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فقال: "بنظري، إن غايتنا المركزية في غزة كانت وما زالت إسقاط حكم حماس، لأن ما يهمنا في نهاية الأمر هو الهدوء الأمني على طول الحدود، وعندما دخلت إلى وزارة الجيش سألت المسؤولين فيها ما هي نهاية اللعبة في القطاع. فتحدثنا عن خيارين: إسقاط حماس بواسطة الجيش الصهيوني ودفع ثمن غير بسيط، وبضمن ذلك الحاجة للسيطرة هناك، أو محاولة إنشاء وضع يسقط فيه المواطنون بأنفسهم الحكم. والطريق الثانية تضمن استقراراً أكثر بكثير. وفي كلتا الطريقين نحن ننزل ضربات شديدة على ممارسي الإرهاب، وعلى القيادة، وتحاول دق الأسافين بين القيادة والسكان. هذه هي الاستراتيجية. فإذا انتفض الجمهور في غزة، (كتائب) عز الدين القسام لن تُفيد. وأنا أؤمن أنه توجد علاقة مباشرة بين الهدوء الأمني والمنافع الاقتصادية. وقد بدأنا نتحدث مع السكان فوق رأس قادة حماس بواسطة موقع منسق أعمال الحكومة الصهيونية في المناطق (المحتلة)".

وقال ليبرمان، إن "حماس كانت على شفا فقدان الحكم في الشتاء الماضي، بسبب ضائقة السكان، ولكنها نجحت في تحويل غضب السكان نحونا. إلا أن الأمور تتغير ولم يعد الآن أي احتمال لأن تفوز حماس في انتخابات حرة في القطاع. وأنا لا أتكهن وإنما أعرف. هذا تقدير متفق عليه". وأضاف: "لست منشغلاً بالتهدئة ولا أؤمن بالتهدئة، والتهدئة الوحيدة بالنسبة لي هي الواقع الميداني. وفي جميع الأحوال، لن تكون هناك تهدئة من دون موضوع الأسرى والمفقودين». وقال إن صفقة تبادل أسرى سيكون لها "ثمن".

 وأضاف: "كنت أحد ثلاثة وزراء صوتوا ضد صفقة شاليط، وهذه المرة لن تكون هناك صفقة شاليط (أي الإفراج عن أكثر من 1000 أسير فلسطيني). وقد طلبت من الحكومة تبني تقرير شمغار بخصوص صفقات تبادل الأسرى، ولأسفي أن الحكومة لم تتبنّ التقرير". وتابع ليبرمان بأنه يعارض خروج عمال من القطاع للعمل في الكيان الصهيوني، معتبرا ذلك "خطراً أمنياً، وأسبوع أو اثنان من الهدوء ليس كافياً، يجب أن نرى تغييراً راديكالياً لكي ندرس مجدداً كل هذا الموضوع".

 وادعى أن "حماس لا تستغل فقط العمال من أجل نقل رسائل وأموال للإرهاب، وإنما هي تستغل مرضى السرطان أيضاً الذين يخرجون من غزة للعلاج ، ونحن نغير سياسة دخول المرضى من غزة ، ولا ينبغي أن نعالجهم ، إنهم يحتلون أماكن في المستشفيات. ويجب معالجتهم في مصر والأردن والسلطة الفلسطينية".

وقد رد وزير التعليم، نفتالي بنيت، على ليبرمان قائلاً إن اغتيال قادة "حماس" هو الحل الأفضل، وإن على الكيان الصهيوني القيام بذلك في أقرب حين. ورفض بنيت أقوال ليبرمان وشدد، خلال حديث إذاعي، أمس الجمعة، على ضرورة استهداف قادة "حماس"، واستهداف قدرات الحركة العسكرية، خاصة منصات الصواريخ في قطاع غزة. وقال: "من واجب الحكومة  تجريد قطاع غزة من السلاح، وتدمير أنفاق الحركة، وفك ارتباط الحركة بإيران".

وأضاف بنيت: "أنا أؤيد اغتيال قادة حماس، علينا أن نفعل في غزة ما نفعله في (الضفة الغربية). فلماذا لا يطلقون النار علينا من هناك؟ لأن الجيش لا يسمح لهم برفع رؤوسهم، ليس هذا فقط يجب علينا أن ندمر قدرة حماس ونمنعها من النمو. وهكذا فعلنا مع حزب الله. مسؤوليتنا هي تدمير قدرة حماس على إلحاق الأذى بنا، ووضع مفهوم بديل للعقود القادمة تجاه قطاع غزة. إن تصوري هو أنه يتعين علينا نزع أسلحتهم بمفردنا وبناء على قدرتنا وبالقوة حتى لا يتمكنوا من رفع التهديد فيما بعد بإطلاق الصواريخ".

ونفى بنيت أنه يدعو إلى اجتياح قطاع غزة، وقال: "نحن نعرف أماكن منصات إطلاق الصواريخ التابعة لحماس، علينا تدميرها بالكامل، كما علينا تدمير قدرتهم على إنتاج الصواريخ".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة