Advertise

 
الجمعة، 24 أغسطس 2018

آخ يا بلدنا - اجهزة الامن الفلسطينية تحبط وللمرة الثانية هذا العام هجوما كبيرا على العدو الصهيوني بالقدس

0 comments


كشفت صحيفة "​يديعوت أحرونوت​" العبريّة النقاب، نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ فلسطينيّةٍ وصهيونيّةٍ، أنّ الأجهزة الأمنيّة التابعة للسلطة الفلسطينيّة تمكّنت قبل عدّة أيّامٍ من إحباط محاولة لتنفيذ عمليةٍ كبيرةٍ تستهدف جنود العدو ال​صهيوني، على شارع 433، الذي يمُرّ بالقرب من ​مدينة القدس المحتلة​ ومن القريتين الفلسطينيتين بيت لقيا وبيت عنان، مُضيفة أنّ الأجهزة الأمنيّة الصهيونيّة حصلت على معلوماتٍ عن العملية مُباشرةً وفي الوقت الصحيح.

وبحسب المصادر عينها، أضافت الصحيفة، فإنّ العملية قد تمّ التخطيط لها من قبل حركة الجهاد الإسلاميّ أوْ ​حزب الله ​ اللبنانيّ، بهدف قتل أكبر عددٍ من الجنود الصهاينة في المنطقة C، الواقع تحت السيطرة الأمنيّة الكاملة لجيش الإحالال، أمّا الهدف الثاني من وراء العملية، شدّدّت المصادر، فكان إجهاض المُفاوضات بين الكيان وبين ​حركة حماس​، بوساطةٍ مصريّةٍ، للتوصّل إلى تهدئةٍ بين الطرفين.

وفي التفاصيل جاء، نقلاً عن المصادر التي طلبت عدم الكشف عن اسمها لحساسيّة الموضوع، فإنّ العبوة الناسفة كانت مُركّبة من أسطوانتي غاز، واللتين تمّ ربطهما بعبوةٍ مُتفجرّةٍ تحتوي على كميّةٍ كبيرةٍ من المسامير بهدف إيقاع أكبر عددٍ من القتلى في صفوف الجيش الصهيونيّ، وشدّدّت المصادر أيضًا على أنّ حجم العبوة الناسفة يؤكّد نيّة المُخططين قتل أكبر عددٍ من الجنود.

وأوضحت الصحيفة العبريّة أنّه على الشارع الذي تمّ وضع العبوة الناسفة عليه تقوم دورياتٍ من جيش الإحتلال بشكلٍ دائمٍ بالعبور هناك، كما أنّها تنطلق من المكان لتنفيذ عمليات دهمٍ واعتقالٍ في القرى الفلسطينيّة المتاخمة، مُشيرةً في الوقت عينه إلى أنّ الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة عثرت على العبوة الناسفة قبل انفجارها، وأنّ وحدة الهندسة التابعة لها قامت بتفكيك العبوة الناسفة الكبيرة، التي كانت تهدف لتنفيذ "ميغا" عمليةٍ فدائيّةٍ.

وتابعت الصحيفة، اعتمادًا على المصادر الأمنيّة في كلٍّ من ​تل أبيب​ و​رام الله​، إنّ التحقيق في القضية ما زال مُستمرّا، لافتةً إلى أنّ طريقة تحضير العبوة الناسفة وتفعيلها وتشغيلها تتلاءم مع عمليات حركة الجهاد الإسلاميّ في فلسطين، وحزب الله في لبنان، ونقلت عن مصدرٍ أمنيٍّ فلسطينيٍّ قوله إنّ إخراج العمليّة إلى حيّز التنفيذ كان مُقررًا خلال الأيّام القريبة القادمة.

وأشارت الصحيفة العبريّة إلى أنّه في قرية بيت لقيا توجد خلايا كبيرة تابعةٍ لحركة الجهاد الإسلاميّ، ولكن بالمُقابل تُحقق الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة والعبريّة على حدٍّ سواء، فيما إذا كان حزب الله اللبنانيّ هو الذي أمر عددًا من عناصره في الضفّة الغربيّة المُحتلّة بتنفيذ العملية الفدائيّة الكبيرة.

بالإضافة إلى ما ذُكر أعلاه، شدّدّت الصحيفة على أنّ هذه هي المرّة الثانية التي تتمكّن فيها أجهزة الأمن الفلسطينيّة من إجهاض عمليةٍ فدائيّةٍ كانت تستهدف جنود الجيش الصهيونيّ، مُضيفةً أنّه في بداية العام الحاليّ، تمكّنت أجهزة السلطة الأمنيّة من إفشال مُخططٍ ضدّ الجنود، وذلك بالقرب من مدينة كولكرم بالضفّة الغربيّة المُحتلّة، حيث قام مجهولون بوضع عبوةٍ ناسفةٍ كبيرةٍ على الطريق المتاخم للمدينة والذي يستخدمه جيش العدو للقيام بدورياتٍ دائمةٍ في المنطقة، ولكنّ المصادر في تل أبيب ورام الله أكّدت على أنّ الكشف عن العملية الأخيرة منعت عمليةً فدائيّةً كبيرةً لها تداعيات وإسقاطات إستراتيجيّة بعيدة المدى، على حدّ قوله.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة