Advertise

 
الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

الحوثي قلق على تركيا وينصح لها !!!

0 comments


ركّز رئيس الهيئة العليا لجماعة "​أنصار الله​" في ​اليمن​، ​محمد علي الحوثي​، في تعليق على مواقع التواصل الإجتماعي، على أنّ "ما يحدث لليرة التركية فعل أميركي باشتراك الوكلاء لها في المنطقة".

ونصح الرئيس التركي ​رجب طيب اردوغان​، داخليًّا بـ"عزل وزير المالية التركية برات البيرق، التقليل من التصريحات وتنفيذها بالميدان، إزالة القيود بالمناقشة مع القطاع الخاص لبناء الثقة لإيقاف الإستيراد عبر الدول الظالعة بالحرب الاقتصادية".

يُذكر أنّ الليرة التركية الّتي خسرت هذا العام أكثر من 40 بالمئة من قيمتها مقابل الدولار واليورو، كلنت قد شهدت هبوطًا حادًّا الجمعة، ما أثار هلعًا في أسواق المال العالمية. وتراجعت بورصتا طوكيو وهونغ كونغ الإثنين بسبب آثار "الجمعة الأسود" بعد أن خسرت الليرة التركية أكثر من 16 بالمئة من قيمتها مقابل الدولار. وشهدت البورصات الأوروبية الرئيسية حالة من انعدام الاستقرار.

كما راجع البنك المركزي التركي معدلات الإحتياطي الإلزامي للمصارف تفاديًا لأي مشكلة سيولة، وذكر أنّه سيتمّ ضخ سيولة بقيمة 10 مليارات ليرة وستة مليارات دولار وثلاثة مليارات دولار من الذهب، في النظام المالي.

وكانت قد تسارع تدهور الليرة في الأسبوعين الأخيرين بسبب تأزم العلاقات بين أنقرة وواشنطن، على خلفية احتجاز أنقرة للقس الأميركي أندرو برونسون.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة