Advertise

 
الأربعاء، 1 أغسطس 2018

الجمعية الوطنية الفرنسية ترفض مذكرتين لحجب الثقة عن الحكومة

0 comments


رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية، يوم الثلاثاء، مذكرتين لحجب الثقة عن الحكومة تقدمت بهما المعارضة على خلفية قضية بينالا المسؤول السابق في جهاز أمن الإليزيه، المتهم بارتكاب أعمال عنف.

وهذه هي المرة الأولى التي تلجأ فيها المعارضة إلى هذا الإجراء منذ الفوز الساحق الذي حققه إيمانويل ماكرون في 2017، وهي المرة الأولى أيضا منذ 1980 التي تناقش فيها مذكرتان لحجب الثقة عن الحكومة في وقت واحد، كما أن هذه القضية هي أخطر أزمة سياسية تواجه الرئيس ماكرون منذ انتخابه.

وتشكل المذكرتان بحجب الثقة فرصة لأحزاب المعارضة، من اليمين أو اليسار، لتعود إلى الحياة بعد فوز الرئيس ماكرون الذي لا ينتمي لا لأحزاب اليمين ولا لأحزاب اليسار.

ورد رئيس الحكومة إدوارد فيليب على خطابي نائبين عرضا المذكرتين، الأول من حزب الجمهوريين (يمين) والثاني من الحزب الشيوعي (يسار).

وقبل أسبوع خرج ماكرون عن صمته إزاء تصرفات بينالا غير الشرعية أمام عدد من النواب والوزراء من حزبه، وقال "أنا المسؤول عن هذه القضية، أنا المسؤول، وأنا وحدي"، متحدثا عن "زوبعة في فنجان".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة