Advertise

 
السبت، 18 أغسطس 2018

الإحتلال يعيد فتح أبواب الأقصى بعد إغلاقهم مساؤ الأمس

0 comments


أعيد صباح اليوم السبت فتح أبواب المسجد الأقصى، وذلك بعد أن أغلقتها سلطات الإحتلال أمس الجمعة على خلفية محاولة شاب فلسطيني طعن أحد أفراد شرطة العدو.

وفي أعقاب الحادث، الذي انتهى بإستشهاد المهاجم على يد الشرطة، أخلى الأمن الصهيوني الأقصى من المصلين، ما أرغم مئات الفلسطينيين على أداء صلاتي المغرب والعشاء في محيط باب الأسباط.

ونظم الفلسطينيون اعتصاما أمام الأقصى في محيط باب الأسباط رفضا لإغلاق المسجد، فيما اعتقلت شرطة العدوعددا من المعتصمين وحاولت تفريقهم بالقوة، حسب موقع "عرب 48".

ودعا فلسطينيون للتغريد على هاشتاغ #لن_تغلق_الأبواب رفضا لفرض سياسة العقاب بحق المصلين وإغلاق بوابات المسجد الأقصى.

بدورها، طالبت الرئاسة الفلسطينية بضرورة وقف كافة الإجراءات الصهيونية في المسجد الأقصى، محذرة من الإقدام على إخلائه وطرد الموظفين.

وفي هذه الأثناء، قام العشرات من أفراد الشرطة أمس الجمعة بمداهمة منزل المهاجم أحمد محاميد ذي الثلاثين عاما والأب لولدين في مدينة أم الفحم، وشرعوا في التحقيق مع عائلته.

وقالت شرطة الإحتلال، إنه حاول طعن شرطي لدى خروجه من باحة الأقصى عبر باب المجلس حيث تجمع أفراد الشرطة، ومن ثم تعارك معهم، قبل أن تطلق عليه النار ما أدى لمقتله على الفور، علما بأن أيا من أفراد الشرطة لم يصب في الحادث.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة