Advertise

 
الأربعاء، 8 أغسطس 2018

كندا تبحث عن وسطاء للتهدئة مع السعودية

0 comments


تسعى كندا للحصول على مساعدة إماراتية وبريطانية لنزع فتيل نزاعها الدبلوماسي المتصاعد مع السعودية، حسبما أفادت وكالة رويترز أمس الثلاثاء.

ونقلت رويترز عن مصدر لم تسمه لـ"حساسية الوضع" لكنها وصفته بالمطلع، أن حكومة رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو تعتزم التواصل مع الإمارات، وأن "السبيل هو العمل مع الحلفاء والأصدقاء في المنطقة لتهدئة الأمور، وهو ما يمكن أن يحدث سريعا".

وحسب المصدر فإن كندا تتفق مع وجهة نظر خبراء السياسة الخارجية الذين يرون أن رد الفعل السعودي يعكس التوتر الداخلي بالسعودية، حيث يحاول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إقرار إصلاحات داخلية.

وأفادت رويترز نقلا عن مصدر آخر بأن كندا ستسعى أيضا للحصول على مساعدة بريطانيا، التي حثت حكومتها أمس كندا والسعودية على ضبط النفس.

يأتي ذلك تزامنا مع اتخاذ واشنطن موقفا حياديا على ما يبدو من خلاف حليفيها، حيث اكتفت الخارجية الأمريكية بدعوة أوتاوا والرياض إلى حل المشكلة بالوسائل الدبلوماسية، مضيفة "لا يمكننا فعل ذلك نيابة عنهما، وعليهما حل ذلك معا".

وكانت السعودية قد استدعت الأحد سفيرها في أوتاوا، ومنعت سفير كندا من العودة إلى الرياض، وفرضت حظرا على التعاملات التجارية والاستثمارات الجديدة منددة بكندا لطلبها الإفراج عن نشطاء حقوقيين، ما اعتبرته الرياض تدخلا في شؤونها الداخلية.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة