Advertise

 
السبت، 21 يوليو 2018

منبج بصدد العودة التامة إلى حضن دمشق لكي لا يكون مصيرها كعفرين

0 comments


أعلن مجلس منبج العسكري أنه وبالتعاون مع "الإدارة المدنية الديمقراطية"، قد تولى الإشراف على إدارة المدينة بعد خروج آخر مستشاري "قوات سوريا الديمقراطية" منها قبل يومين.

وأشار مصدر قيادي في المجلس إلى وجود رغبة مشتركة لدى المجلس و"الإدارة المدنية الديمقراطية" في عودة منبج شمالي البلاد إلى فضاء سلطة الدولة السورية.

وشدد على رفض الجانبين للإدارة التركية للمدينة، وذكر أن السلطات التركية، قطعت شوطا كبيرا مع الإدارة الأمريكية للسيطرة على المدينة، وتشكيل حكم محلي وشرطة يتبعان لواشنطن وأنقرة هناك، وفق "خريطة طريق" تمتد لستة أشهر منذ مايو الماضي.

وأوضح المصدر، أن غالبية سكان المدينة "يعتبرون تركيا دولة احتلال تريد تشريد الأكراد السوريين كما فعلت في عفرين، ولذلك يرغبون في عودة السلطات السورية إليها لإدارتها وحماية جميع إثنياتها بدل التنكيل بهم من الأتراك الذين يتصرفون بعقلية الميليشيات التي يعتمدون عليها في حكم مناطق سيطرة "درع الفرات".

وأشار المصدر إلى أن موسكو على علم بذلك وستدخل على خط التفاوض مع تركيا لتلبية رغبة سكان منبج الرافضين للوجود التركي.

وأكد أن المقاتلين الأكراد، "تلقوا درسا كبيرا في عفرين عندما لم يتخلوا عنها لصالح الدولة السورية وآثروا مقاومة المحتل التركي وميليشياته المسلحة قبل أن تسقط عفرين بيدهم ويتم تتريكها والتضييق على أهلها للهجرة منها".

وغادرت الدفعة الأولى من مستشاري "قوات سوريا الديمقراطية" منبج منتصف نوفمبر 2016 ثم تلتها دفعة ثانية عقب الإعلان عن "خريطة الطريق" بين واشنطن وأنقرة.

ويشار إلى أن، وفدا عسكريا كبيرا من "التحالف الدولي" قد زار منبج مؤخرا، وقدم "ضمانات" شفهية بعدم التخلي عن المدينة لتركيا وميليشياتها المسلحة، حسب مصادر في مجلس منبج العسكري.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة