Advertise

 
الاثنين، 9 يوليو 2018

المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى بختار الإنحياز للحريري ويتطرق لأزمة المقاصد

0 comments
عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى السبت الماضي جلسته الدورية في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وتم التشاور في القضايا المتعلقة بالشؤون الوقفية والإدارية والإسلامية والوطنية، واصدر بيانا تلاه عضو المجلس بسام رملاوي الاتي نصه:

“دعا المجلس الشرعي القوى والأحزاب السياسية اللبنانية كافة الى وقف السجالات والمناكفات إفساحا في تسهيل مهمة تشكيل الحكومة، مشيرا الى أن التأخير في ولادة الحكومة ينعكس سلبا على عمل مؤسسات الدولة وعلى مصالح الناس، منوها بالجهود الحثيثة التي يقوم بها الرئيس المكلف لتذليل العقبات وحل العقد التي تؤخر تأليف الحكومة.


وابدى المجلس استغرابه من تحرك بعض القوى السياسية منفردة وبعيدا من مؤسسات الدولة لمعالجة قضايا محلية وإقليمية هي مكان حوارات ضمن مؤسسات الدولة ولها أبعاد داخلية وخارجية ما يسبب المزيد من التنافر الداخلي المعيق لتشكيل الحكومة التي هي المدخل الأساس لإعادة الدور الرسمي للدولة ومؤسساتها والتي يراهن عليها المجتمعان العربي والدولي.
 
 يناشد المجلس جميع المسؤولين وجوب إيلاء القضية الاقتصادية والاجتماعية وبخاصة التربوية التي أخذت منحى خطيرا ما يتطلب إجراء المعالجات السريعة والملائمة لحجم هذه المخاطر التي تهدد الأمن المعيشي والاجتماعي والتربوي.

وتوقف المجلس أمام الأزمة التي تعانيها جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت والمناطق اللبنانية، مؤكدا دعمه ووقوفه الى جانب جمعية المقاصد لما تمثل من رمزية إسلامية ووطنية أدت دورا تاريخيا في احتضان القضايا الوطنية والعربية وانطلاقا من ذلك يناشد المجلس المعنيين في الدول العربية دعم ومساندة المؤسسات الإسلامية وبخاصة التربوية والصحية التي تديرها مؤسسات المجتمع الأهلي في لبنان في ظل الصراع الإقليمي على الساحة اللبنانية وما يمكن أن يسفر عنه من تداعيات تشوه دور لبنان العربي.

ونوه بالتحرك السريع الذي أبداه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان والتجاوب الفوري من رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري للدعم الأولي لبداية حل المعضلة المالية التي تعانيها اقدم واكبر جمعية إسلامية في لبنان تضم في رحابها آلاف الموظفين والعاملين والأسر اللبنانية".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة