Advertise

 
الخميس، 5 يوليو 2018

ما هي الدولة التي فكر ترامب في غزوها أغسطس الماضي؟

0 comments
في أغسطس/ آب الماضي فكر الرئيس الأمريكي في غزو إحدى الدول، وطرح تلك الفكرة على كبار مستشاريه، لكن الأمر لم يكتمل.
فوفقا لمسؤول كبير بالإدارة الأمريكية، فقد سأل ترامب في أغسطس/ أب الماضي كبار مستشاري السياسة الخارجية في بلاده حول إمكانية غزو فنزويلا، وذلك في اجتماع عقده بشأن بحث العقوبات الدبلوماسية التي فرضتها الولايات المتحدة على "الحكومة الاستبدادية" في ذلك الوقت من عام 2017. 

وحث مساعدو ترامب الرئيس الأمريكي بشدة على عدم المضي قدما نحو فكرة الغزو العسكري لفنزويلا، قائلين إن "ذلك قد يأتي بنتائج عكسية"، وأن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة "يعارضون بشدة مثل هذا الإجراء العنيف".

وأوضح المسؤول الأمريكي أن ترامب كان يفكر في غزو فنزويلا "بصوت عال"، لكنه أشار إلى أنه لا توجد "خطة وشيكة لضربة عسكرية".

وقال المسؤول إن "الرئيس يقول ويفكر في أشياء كثيرة مختلفة"، مضيفا أنه "فقط يفكر بصوت عال".

وجاءت تصريحات ترامب الخاصة مع مستشاريه قبل يوم من إعلانه علناً - إلى جانب وزير الخارجية ريكس تيلرسون والسفيرة الأمريكي لدى الأمم المتحدة نيكي هالي - أنه لم يتخذ "خياراً عسكرياً" ضد فنزويلا.

وقد واصل ترامب في الشهر التالي سبتمبر/ أيلول 2017 الضغط على قادة أمريكا اللاتينية بالحديث حول إمكانية غزو فنزويلا، وذلك على هامش حضوره الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما تناول الغداء مع العديد من هؤلاء القادة، الذين قالوا جميعًا إنهم لا يريدون غزوًا أمريكيًا لفنزويلا.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة