Advertise

 
الخميس، 26 يوليو 2018

صحيفة هآرتس الصهيونية تدافع عن عهد التميمي!

0 comments
تحت عنوان " عهد التميمي .. واصلي " كتب الصحفي جدعون ليفي، في صحيفة "هآرتس" اليوم الخميس، مقالا فند فيه الحكم الظالم الذي تعرضت له الطالبة عهد التميمي (16 عاما) طوال ثمانية إشهر في السجن هي ووالدتها، دون أن يرتكبان أي ذنب، باستثناء المقاومة الطبيعية والعادلة للاحتلال، الذي اجتاح فناء منزلهن.

وخاطبها قائلا لقد ضربت أنت جنديًا مسلحًا ومدرعا بأيديك العارية، كما يمكن لكل فتاة تبلغ من العمر (16 عامًا) أن تضرب جنديًا مسلحًا ومدرعا بيديها، والتقطت أمك الصور، هذا هو ذنبكن. في ظل الاحتلال، يُسمح للجنود فقط بالضرب. لقد فعلت أنت كل ما سيفعله كل شخص شجاع عاش تحت الاحتلال - لقد صفعته. الاحتلال يستحق أكثر من ذلك. لقد حدث هذا بعد أن أطلق الجنود النار على رأس ابن عمك، محمد تميمي، البالغ من العمر (15 عاماً)، في أعلى الشارع المجاور لمنزلك، وبقي بنصف جمجمة. اعلمي أنهم اعتقلوه مرة أخرى، على الرغم من إعاقته، وأفرجوا عنه. كما تم اعتقال أخيك ولم يتم الإفراج عنه بعد.

ستخرج عهد من السجن، يوم الأحد إلى واقع جديد. لقد أصبحت رمزًا. أثناء تواجدها في السجن، تمردت غزة ودفعت الثمن بحياة 160 من أبنائها، الذين قتلوا بالرصاص على أيدي القناصة الإسرائيليين. وظل العشرات الآخرون معاقين، بعضهم لأن (إسرائيل) منعتهم من تلقي الرعاية الطبية المناسبة.

في الوقت الذي كانت فيه عهد مسجونة، غرقت الضفة الغربية في غفوتها الصيفية، مشغولة بالانقسامات الداخلية والصراع. الضفة الغربية تحتاج إلى عهد. المقاومة تحتاج لعهد. ليس لأن فتاة واحدة لديها القدرة على التغيير، ولكن جيل عهد يجب أن يكون الجيل القادم من المقاومة. لقد ضاع سلفه. قُتل أبناؤه، أو جُرحوا، أو أُلقي القبض عليهم، أو أُصيبوا باليأس، أو تعبوا، أو تم نفيهم، أو تبرجزوا.

نعم، من الممكن أن تكون إسرائيليا وتدعم المقاومين الفلسطينيين للاحتلال ، مثل عهد التميمي، وتتمني نجاحهم. في الواقع يجب عمل ذلك. بأيديها العارية ومظهرها اللافت تعتبر عهد أمل المستقبل، إلهام للآخرين. في وجهة نظر الشاباك، الذي عارض الإفراج المبكر عنها، كتب أن "الأمور التي تقولها تدل على فكرها المتطرف، وسوية مع الوضع الأمني ??... تدل على احتمال أن تكون خطرة إذا تم الإفراج عنها في وقت مبكر." مر شهران، ونأمل أن الشاباك يعتقد أن عهد استبدلت أيديولوجيتها بفضل الشهرين الإضافيين في السجن - وإلا، لن يفرج عنها. لكن الشاباك يعرف، أيضا، أنه باستثناء التنكيل والانتقام، استرضاء الرأي العام الإسرائيلي والمحاولة اليائسة للقمع بالقوة، لم يكن هناك أي مبرر لسجن فتاة الملصق من النبي صالح. ويعلم الشاباك، أيضا، أن الأيديولوجية "المتطرفة" التي تحملها عهد، هي أيديولوجية كل الذين يعيشون تحت الاحتلال.

الآن علينا أن نقول لعهد: كان الأمر يستحق العناء. واصلي مقاومة الاحتلال. اخرجي كل يوم جمعة إلى مظاهرة قريتك الشجاعة، واصلي "التحريض" - تحدثي ضد الاحتلال ووثقي جرائمه. وواصلي صفعه أيضاً، إذا قام بغزو باحة منزلك مرة أخرى، أو أطلق النار على ابن عمك الصبي في الرأس

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة