Advertise

 
الجمعة، 15 يونيو 2018

مدنيون يفرون من قصف التحالف لميناء الحديدة في اليمن

0 comments
- واصلت طائرات وسفن التحالف الذي تقوده السعودية يوم الخميس قصف مواقع الحوثيين في الحديدة باليمن لليوم الثاني على التوالي، سعيا للسيطرة على الميناء الرئيسي في اليمن في أكبر معركة في الحرب التي تسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وقال اثنان من السكان اتصلت بهما رويترز إن طائرات هليكوبتر من طراز أباتشي توجه ضربات مكثفة لشريط ساحلي قرب مطار المدينة.

وقال محمد عبد الله وهو موظف حكومي في الإدارة الحوثية في المدينة ”القتال يقترب من منطقة منظر المجاورة لمطار المدينة والناس تهرب من المدينة خوفا من القتال“.

وأضاف ”عائلتي هربت أمس إلى صنعاء. وبقيت لوحدي لحراسة البيت من اللصوص“.

وقال عبيد سالم الزعابي سفير الإمارات لدى الأمم المتحدة للصحفيين في جنيف إن قوات التحالف حاليا على بعد كيلومترين من المطار.

وقالت جماعة مسلحة في بيان إن القوات اليمنية المدعومة من التحالف سيطرت على الدريهمي في جنوب محافظة الحديدة.

وتواجه الأمم المتحدة صعوبات في محاولاتها تجنب تعطيل العمل بالميناء شريان الحياة الذي تصل عن طريقه المساعدات الغذائية للدولة التي يواجه 8.4 مليون من سكانها خطر مجاعة وشيكة قد تصبح الأسوأ التي يشهدها العالم منذ أجيال.

وقال مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة إن خمس سفن تجارية تفرغ شحناتها في الميناء.

وقال سكان ومسؤولون في الجيش اليمني الذي يحارب الحوثيين إن التحالف ضرب أيضا الطريق الرئيسي الذي يربط الحديدة بالعاصمة صنعاء في الشمال لمنع وصول أي تعزيزات للحوثيين.

وقالت خديجة وهي معلمة في الحديدة ”الوضع مأساوي ولا نعرف كيف النهاية“.

ويسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على العاصمة وأغلب المناطق المأهولة باليمن. ويقاتل التحالف منذ عام 2015 للإطاحة بهم وإعادة الحكومة المدعومة من السعودية للسلطة ووقف ما يراه بسطا للنفوذ الإيراني.

ووصل الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي يعيش في السعودية إلى عدن يوم الخميس في أول زيارة له للمدينة الواقعة في الجنوب منذ أكثر من عام. وعدن هي العاصمة المؤقتة لحكومته منذ عام 2015.

وقال هادي ”إن انتصارنا الوشيك في الحديدة سيكون خاتمة للقضاء النهائي على الانقلاب، وبوابة استعادة عاصمتنا المختطفة، وبسط نفوذ الدولة على كل شبر في الوطن“. 

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة