Advertise

 
الخميس، 28 يونيو 2018

أطراف الصراع في جنوب السودان توقع اتفاقا للسلام في الخرطوم

0 comments
 قال وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد إن رئيس جنوب السودان وقع اتفاق سلام مع المتمردين يوم الأربعاء يبدأ بموجبه وقف لإطلاق النار خلال 72 ساعة، لكن المتمردين رفضوا نقاطا أخرى في الاتفاق.

ويهدف الاتفاق الذي تم إبرامه في العاصمة السودانية الخرطوم لإنهاء حرب أدت إلى مقتل عشرات الآلاف. وانهارت اتفاقات أخرى للسلام في السابق.

وقال أحمد لرويترز ”ستواصل الأطراف السودانية محادثات في الخرطوم لبحث ترتيبات تنفيذ وقف إطلاق النار، وبعد بداية تنفيذ وقف إطلاق النار سيتم مناقشة ملف قسمة السلطة“.

وأضاف أن الاتفاق الإطاري يأتي قبل اتفاقية نهائية وسيسمح ”بفتح الممرات للمساعدات الإنسانية وإطلاق سراح الأسرى“ وتشكيل حكومة وحدة انتقالية بعد أربعة أشهر.

ويأتي الاتفاق كذلك بعد محادثات استمرت يومين بين الرئيس سلفا كير وزعيم المتمردين ريك مشار الذي كان في السابق نائب الرئيس. وبدأت الحرب الأهلية في جنوب السودان في 2013، بعد مرور أقل من عامين على استقلاله عن السودان.

وقال مشار للصحفيين بعد مراسم التوقيع ”هذا الاتفاق الذي تم توقيعه اليوم ووقف إطلاق النار سينهيان الحرب في جنوب السودان ويفتحان صفحة“ جديدة. ورحب بما قال إنه سيكون بناء للثقة مع الجار الشمالي لجنوب السودان.

وقال أحمد إن الاتفاق الذي وقعه أيضا قادة آخرون بالمعارضة سيسمح لحكومة الوحدة الجديدة بإدارة البلاد لثلاث سنوات يعقبها إجراء انتخابات عامة.

وقال كير إنه سيلتزم بالاتفاق ويحترمه.

وكانت إحدى النقاط المقترحة في الاتفاق وجود ثلاث عواصم لجنوب السودان من أجل تقاسم السلطة، لكن متحدثا باسم مشار رفض الاقتراح.

وقال المتحدث مبيور قرنق مبيور ”سنوقع إطار العمل اليوم مع بعض التعديلات.. أهمها أننا نرفض مسألة العواصم الثلاث. جنوب السودان بلد واحد. ونرفض دخول قوات أجنبية أراضينا“. وكان يشير على ما يبدو إلى اقتراح بأن تراقب الهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد) وقوات الاتحاد الأفريقي وقف إطلاق النار.

وشجع مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إيجاد على تنفيذ وقف إطلاق النار خلال 72 ساعة. وقال المسؤول أيضا إن الولايات المتحدة ترحب بالالتزام بوقف إطلاق النار وتشجع الأطراف على الاستفادة من الاتفاق.


قال مبيور ”نرفض أيضا استئناف إنتاج النفط قبل التوصل إلى تسوية شاملة من خلال التفاوض“.

وقال الرئيس السوداني عمر البشير الذي استضاف المحادثات هذا الاسبوع إن الاتفاق ”هدية لمواطني جنوب السودان“.

وأضر انفصال جنوب السودان بشدة باقتصاد السودان لأن الانفصال أعطى الجنوب الكثير من إمدادات النفط بالمنطقة. ويشهد السودان أسوأ أزمة مالية منذ سنوات.

وعلى هامش محادثات السلام في الخرطوم اتفق البلدان على خطة لزيادة انتاج النفط من الجنوب إلى مثليه لكن لم ترد تفاصيل بشأن كيفية تحقيق ذلك. 

واتفقت الخرطوم وجوبا هذا الشهر على إصلاح البنية الأساسية التي دمرتها الحرب وذلك في غضون ثلاثة أشهر من أجل زيادة الانتاج، وقالتا إنهما ستشكلان قوة مشتركة لحماية حقول النفط من هجمات المتمردين. 

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة