Advertise

 
الاثنين، 18 يونيو 2018

آخ يا بلدنا: أختام مستقلة لدخول الإيرانيين وخروجهم من لبنان .. و"الأمن العام" يوضح

0 comments
 خلق إعفاء الإيرانيين من أختام الدخول والخروج على جوازات سفرهم في مطار بيروت بلبلة ومخاوف واسعة من وجود دوافع سياسية وأمنية لهذا الإجراء، رغم نفي الأمن العام ذلك وتوضيح طبيعته. 

وتم تخصيص الإيرانيين الداخلين إلى لبنان أو الخارجين منه وحدهم، بأختام توضع على بطاقات منفصلة تربط بجوازات سفرهم، وليس على صفحات الجواز الخاصة لذلك، كما هو الحال مع بقية المسافرين الأجانب. وما زاد الريبة في هذا التطور الملتبس أن الجهات الرسمية السياسية المعنية، من وزارة الخارجية إلى رئاسة الحكومة، لم تصدر خلال عطلة عيد الفطر أي بيان أو توضيح حول أسباب الاستثناء هذا، إذ ترك الأمر للجهة الأمنية المعنية وحدها، في حين أن إجراء كهذا لا بد أن يكون نتيجة قرار سياسي ودبلوماسي.

وبعد الأصداء التي أثارها هذا الإجراء الملتبس، أصدرت وزارة الخارجية اللبنانية بعد ظهر أمس بيانا جاء فيه: "إزاء المعلومات المتداولة عن السماح للرعايا الإيرانيين بالدخول إلى لبنان من دون ختم جوازات سفرهم على المعابر الحدودية، يهم وزارة الخارجية والمغتربين أن توضح للرأي العام أن هذا الإجراء هو من صلاحيات الأمن العام اللبناني، وهو من اتخذ قرار ختم بطاقة الدخول بدلا من الجواز، وينحصر دور وزارة الخارجية والمغتربين بالإبلاغ عنه فقط لا غير".

وكانت المديرية العامة للأمن العام، أصدرت في هذا الصدد بيانا: "تناولت بعض المواقع الإلكترونية خبرا عن إلغاء ختم الدخول والخروج للمسافرين الإيرانيين الوافدين إلى لبنان. يهم المديرية العامة للأمن العام أن توضح أن هذا الخبر عار من الصحة، وتؤكد أنها تعتمد إجراء متاحا أمام رعايا عدد من الدول الوافدين إلى لبنان وللراغبين منهم بتوشيح أختام الدخول والخروج على بطاقات مستقلة ترفق بجوازات سفرهم".

وأوضح مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم مسألة عدم ختم جوازات السفر لإيرانيين يأتون إلى لبنان عبر المطار. وقال إن من المفارقات، أنّ هناك مَن ذهب بعيداً في تفسيره لهذا الإجراء وأعطاه أبعاداً أمنية وسياسية عابرة للحدود، إلى درجة الافتراض بأنّ الغاية منه هي تسهيل دخول عناصر الحرس الثوري إلى لبنان وخروجهم منه.

وقال اللواء إبراهيم تعليقاً على هذا التفسير وما شابهه، لـصحيفة "الجمهورية": "للأسف، لدى البعض في لبنان خيال واسع يقودهم إلى فرضيات لا تمتّ إلى الواقع والحقيقة بأيّ صلة، بل هي مجرد سخافات تبعث على الضحك والشفقة في آن واحد". وأضاف: "بعيداً من نظرية المؤامرة، أؤكد أنّ التدبير الذي اتّخذه الأمن العام هو طبيعي وعادي، ولا ينطوي على أيِّ غايات أو نيّات مضمرة، علماً أنه معتمد في الكثير من الدول الخليجية والأوروبية منذ سنوات طويلة".

وشدد إبراهيم على أن "حركة دخول وخروج الإيرانيين عبر المطار مسجلة وموثقة في الكومبيوتر، وهذا هو المهم بالنسبة إلينا"، لافتاً إلى أن "تاريخ الوصول والمغادرة يصبح موجوداً لدينا بمجرد إمرار جواز السفر على "الماشين" (الآلة)، ولو أنه لم يُختم".

ولفت إبراهيم إلى أن الختم على جواز السفر ليس إلزامياً بحدّ ذاته، موضحاً أنّ من حقّ المسافر أن يطلب وضع الختم على بطاقة منفصلة لاعتبارات تتعلّق به، من نوع امتلاء صفحات جواز السفر العائد إليه أو رغبته في تسهيل دخوله إلى دول أخرى قد ترفضه إذا وُجد ختمُ دولة معينة على جواز سفره.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة