Advertise

 
الأربعاء، 9 مايو 2018

في تناسي للعدوان الصهيوني السفير السعودي في واشنطن يرحب بقرار ترامب حول إيران بسبب عدوانها

0 comments
 رحب سفير السعودية في واشنطن، الأمير خالد بن سلمان، بقرار الرئيس الأمريكي، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، بعد ساعات من بيان الترحيب التي أصدرته المملكة بهذا الخصوص.

وقال الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي عهد المملكة الأمير محمد بن سلمان، في تغريدات على صفحته الرسمية في موقع "تويتر"

تؤيد المملكة العربية السعودية الإجراءات التي إتخذها الرئيس ترمب بشأن الإتفاق النووي. لطالما كانت لدى المملكة تحفظات كبيرة بشأن موعد إنتهاء بعض بنود الإتفاقية، وبرنامج إيران الصاروخي، ودعمها للإرهاب في المنطقة.

كما قلت سابقاً، إن هذا الإتفاق يدفعنا نحو كارثة، فقد مكّن الإتفاق إيران من التوسع العدواني في المنطقة مدعوماً بأيدلوجيتها المتطرفة، كما أنفق النظام الايراني الأموال التي حصل عليها من الإتفاق على الإرهاب وإشعال الصراعات الطائفية والفوضى في المنطقة.

نذ توقيع الإتفاق، وبدلاً من التصرف كعضو مسؤول في المجتمع الدولي، قام النظام الإيراني بمضاعفة دعمه للإرهاب من خلال تزويد الجماعات الإرهابية بالأسلحة: كالصواريخ البالستية التي زودت بها الحوثيين في اليمن لإستهداف المدنيين في المملكة.

وأضاف نجل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الذي تم تعيينه في منصب السفير السعودي في الولايات المتحدة قبل أشهر قليلة:

تؤمن المملكة بأنه لايمكن للمجتمع الدولي أن يسعى لإتفاق مع إيران فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل، دون الأخذ بالإعتبار الدمار الذي يسببه هذا النظام في المنطقة. أي إتفاق مع إيران في المستقبل يجب أن يتضمن برنامج إيران الصاروخي، ودعمها المالي والعسكري المتزايد للإرهاب والطائفية.

هذه الإجراءات المتخذة ضد النظام الإيراني ليست موجهة تجاه أي شعب أو طائفة معينة. لم ينفق النظام الأموال الممنوحة له جراء الإتفاق على رفاهية شعبه وتطوير البنية التحتية بل أنفقه في سبيل تدخلاته السافرة في المنطقة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أعلن مساء أمس الثلاثاء، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران الذي تطلق عليه أطرافه تسمية "خطة العمل الشاملة المشتركة"، واصفاً إياه بأنه "كارثي"، وأعاد العمل بنظام العقوبات التي كانت مفروضة ضد طهران.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة