Advertise

 
الخميس، 24 مايو 2018

سفير أمريكا لدى الكيان الصهيوني: " رفض إسرائيل" لخطة ترامب مقبول لكن رفض الفلسطينيين لها غير مقبول

0 comments
حذر السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان الفلسطينيين، من أن رفض خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام "لن يكون مقبولا" من قبل واشنطن، حسبما نقل التلفزيون الإسرائيلي.

وقال فريدمان، مساء الأربعاء، إنه "إذا رفض الفلسطينيون الجلوس إلى طاولة المفاوضات، فإن ذلك لن يقابل بترحيب من الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس، دونالد ترامب"، وعبر عن "قلق من أداء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس"، فيما أشار إلى أن الشعب الفلسطيني مسؤول عن اختيار قيادته.

وقال فريدمان في مقابلة أجراها مع القناة الصهيونية الثانية، إنه "إذا ما استطاعت الولايات المتحدة تقديم شيء ما (في إشارة إلى الرؤية الأميركية لحل القضية الفلسطينية والتي باتت تعرف إعلاميًا بـ‘صفقة الفرن‘)، في الأشهر القليلة المقبلة، يقدم مستقبلاً أفضل وأكثر تفاؤلًا للفلسطينيين، فلن يكون أمام القيادة الفلسطينية أي خيار سوى التعامل معنا والعودة إلى طاولة المفاوضات".

وحول علاقته بالقيادة الفلسطينية، قال فريدمان إنه يشعر "بالقلق والتوجس من بعض الأشياء التي قالها وفعلها (في إشارة إلى الرئيس الفلسطيني، عباس)، ولكن اختيار القيادة الفلسطينية منوط بالشعب الفلسطيني... هذا قرارهم".

في المقابل، اعتبر فريدمان رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو "قائدًا قادرًا على إحراز تقدم في المفاوضات بين الجانبين"، وتابع "عملت معه كثيرًا، أعتقد أنه قائد رائع. إذا كان يعتقد أننا نتحرك في اتجاه يصب في مصلحة الشعب ، ليس لدي شك في أنه سيتعاون، أما إذا كان يعتقد أن الاقتراح يتوافق مع المصلحة ، ليس لدي شك في أنه سيتصرف بشكل مختلف"، علمًا بأن نتنياهو وخلال فترة ترأسه للحكومة الصهيونية، جمد المفاوضات مع الفلسطينيين بدعوى غياب شريك فلسطيني حقيقي، وضاعف البناء الاستيطاني وشن حربين عدوانيتين على قطاع غزة، ويحاول فرض سيادة صهيونية على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة خلافا للمواثيق والمعاهدات والقرارات الدولية.

وفي ما يتعلق بموعد طرح "صفقة القرن" الأميركية، أكد فريدمان أن ذلك سيتم "في غضون أشهر"، إلا أنه رفض الكشف عن الجدول الزمني الدقيق لطرح مبادرة الرئيس الأميركي، وقال: "أعتقد أنها مسألة شهور. لا أستطيع أن أعطيكم موعدًا محددًا. هناك أطراف أخرى مرتبطة بالموضوع في واشنطن وهنا أيضًا".

وحول موعد نقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة، الذي جرى يوم الإثنين 14 أيار/ مايو الماضي، بالتزامن مع المجزرة التي نفذها جيش الاحتلال  بحق المتظاهرين السلميين في مسيرة العودة شرقي قطاع غزة وراح ضحيتها أكثر من 65 شهيدًا و3000 جريج، زعم فريدمان: "لا أعرف ما إذا كان هناك موعد آخر لن يثير الأحداث التي شهدناها في غزة، وأعتقد أن حماس ستستخدم هذا الافتتاح لإثارة أكبر قدر ممكن من أعمال الشغب".


شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة