Advertise

 
الأحد، 13 مايو 2018

تعزيز أمن سفارات أمريكا في العالم الإسلامي قبيل نقل السفارة للقدس

0 comments
كشف مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب عملت، خلال الأسابيع الماضية، على تعزيز أمن السفارات والقنصليات الأمريكية في الشرق الأوسط ودول العالم الإسلامي قبيل قرار انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني ونقل سفارتها في الكيان الصهيوني إلى القدس المحتلة.

وقالت شبكة (سي إن إن) الأمريكية - في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني مساء أمس السبت- إنه بعد أيام من انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني تصاعدت التوترات بشكل حاد في الشرق الأوسط، ما أثار المخاوف حول تداعيات قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس التي ستصعد التوترات إلى نتائج غير متوقعة في المنطقة.

وأضافت الشبكة أن وزارة الخارجية الأمريكية توقعت عنفا محتملا بعد نقل السفارة إلى القدس رغم اعتراف مسؤولين في الإدارة أن القضية لم تعد مثيرة للأوضاع في الشرق الأوسط كما كان الوضع في السابق، مشيرين إلى أن نقل السفارة في النهاية سيؤدي إلى استقرار أكبر في المنطقة.

إلا أن نقل السفارة، المقرر إجراؤه بعد غد /الاثنين/، يِأتي بعد أيام قليلة من تبادل إيران والعدو الصهيوني ضربات عسكرية على الحدود السورية حيث استهدف كل منهما الآخر بصواريخ ليل الأربعاء وتبعاها بتهديدات تنذر باستمرار تصاعد التوترات بينهما.

وقالت الشبكة إنه رغم الرؤية الإيجابية داخل الإدارة الأمريكية لخطوة نقل السفارة على المدى البعيد حيث من شأنها خلق فرصة ومنبر لاستمرار عملية السلام في الشرق الأوسط على أساس وقائع، فإن الجناح الأمني بوزارة الخارجية لم يوقف استعداداته للاستجابة لأي ردود فعل على نقل السفارة.

وأضافت الشبكة - نقلا عن مسؤول في إدارة ترامب مطلع على التخطيط الأمني - أن قرار تعزيز الأمن في السفارات الأمريكية بدول العالم الإسلامي في حالة نشوب أي أعمال عنف خاصة وأن المنطقة بالفعل على الحافة بعد قرار الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة