Advertise

 
السبت، 5 مايو 2018

آخ يا بلدنا - السعودية تتوسط بين الكيان وليبيا

0 comments

 
كشفت مجلة "إنتيليجنس أونلاين" الفرنسية أن "​السعودية​ وعدداً من ​الدول العربية​ الأخرى تلعب دور الوسيط بين ليبيا والكيان ال​إسرائيل​ي في مسعى من ​تل أبيب​ للحد من تسليح ​حركة حماس​ في ​قطاع غزة​ المحاصر"، مشيرةً إلى أن "الجنرال الليبي ​خليفة حفتر​ ورئيس حكومة الوفاق ​فايز السراج​ فتحا قنوات اتصال استخباراتية مع إسرائيل عن طريق رجال أعمال يهود من أصول ليبية وبدعم من بعض الدول العربية وعلى رأسها ​الإمارات العربية المتحدة​ والسعودية".

وأكدت الصحيفة أن "النظام السعودي يقدم دعماً كبيراً لحفتر في مفاوضاته مع الكيان الإسرائيلي"، مشيرة إلى أنه "سبق لخليفة حفتر أن اتهم ​جماعة الإخوان المسلمين​، و​كتائب القسام​ ​الجناح​ العسكري لحركة "حماس"، بمحاربة جيشه، الذي يحارب الجماعات الإسلامية المسلّحة، وبالتحديد تنظيم "داعش" الارهابي".

وأشارت إلى أن "طائرات إسرائيلية، قصفت قبل 3 سنوات، أهدافاً ل​تنظيم داعش​ في مدينة سرت ​شرق ليبيا​، بطلب من حفتر"، لافتةً إلى أن "تل أبيب حصلت من حفتر، على وعود بتوقيع عقود نفط وعقود أسلحة معه".

ولفتت إلى ان "تغريدة لموقع " TankerTracker"، على موقع التواصل الاجتماعي ​تويتر​، أكد فيها أن "​النفط ​ الليبي، يجد طريقه إلى إسرائيل"، وفضّل الموقع حجب اسم السفينة مع التواريخ والوقت، وأضاف الموقع المتخصص بنقل النفط، إن جميع البيانات والصور الملتقطة، يحتفظ بها الموقع ويتحفظ على نشرها".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة