Advertise

 
الأربعاء، 18 أبريل 2018

مجلة "نيويوركر" الأمريكية: رئاسة ترامب تلفظ أنفاسها الأخيرة

0 comments
 قالت مجلة "نيويوركر" الأمريكية إن الولايات المتحدة تقف أمام الفصل الأخير من رئاسة دونالد ترامب، واعتبرت أنه يمر حالياً بأصعب فترات حكمه.

وذكرت "نيويوركر"، يوم الاثنين، أن رئاسة ترامب "تلفظ أنفاسها الأخيرة فعلاً"، مشيرة إلى عدد من الشواهد التي تعزز هذا الطرح

وتقول المجلة، في مقال لكاتبها آدم ديفيدسون، إن الولايات المتحدة "تدخل هذا الأسبوع- على وجه اليقين- آخر فصل من فصول رئاسة ترامب، وليس هذا القول من قبيل النبوءة، بل هو ببساطة الحقيقة الواضحة للعيان"، على حد تعبير الكاتب.

وبحسب رأي المجلة فإن الأمر الشائع لدى العامة أن أتباع ترامب انتخبوه لأنهم رأوا فيه تحديداً رجل الأعمال الذي لا يتوانى عن فعل أي شيء يضمن له النجاح، وهو في الحقيقة "اعتقاد خاطئ".

صحيح أن الكثيرين ليس لديهم فكرة واضحة عن نشاطات ترامب التجارية "المشبوهة" لكن ما إن يُماط اللثام عنها حتى "تنجلي رواية مختلفة تماماً عن حقيقة الرجل"، هكذا يؤكد الكاتب.

أما الرواية التي سينقشع عنها الغموض فهي أن ترامب لم يجلس على قمة "إمبراطورية عالمية"، فهو- في نظر نيويوركر- ليس ذلك العبقري بالبديهة، ولا ذلك الفتى القوي الشكيمة الذي جنى ثروة تقدر بمليارات الدولارات بجرأة لا تعرف الخوف.

يقول الكاتب، إن ترامب لم يكن لديه قبل انتخابه رئيساً سوى نشاط تجاري صغير يديره في الغالب اثنان من أكبر أنجاله (دونالد الابن وإيفانكا) ومحامٍ "رديء" اسمه مايكل كوهين، الذي يواجه الآن "طوفاناً من التهم تتراوح ما بين الاحتيال المالي وغسل الأموال ومخالفات مالية تتعلق بحملة ترامب" الانتخابية.

ويضيف أن هناك أسئلة قانونية مهمة ما تزال مطروحة مثل: "ما مقدار ما يعرفه ترامب وأبناؤه عن إجرام شركائهم التجاريين؟"، وغيره من أسئلة.

ويخلص المقال إلى أن الإجابة عن ذلك السؤال وغيره سيكون لها دور في البت بشأن ما إذا كان الضالعون في تلك العمليات (ترامب وأبناؤه ومحاميه كوهين) سيُزج بهم في السجون. وإذا كان ذلك كذلك، فكم مدة العقوبة التي سيقضونها في غياهب السجن؟

وتطرقت المجلة إلى قضية التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأمريكية، فتقول إنه لم تعد التحقيقات في هذا الشأن تقتصر على التواطؤ مع روسيا؛ فهناك إلى جانب تلك المسألة قضية أخرى على الأقل تتعلق بفحص الرسائل التي عثر عليها المحققون في مكتب المحامي كوهين لدى اقتحامهم له.

ويتوقع الكاتب أن تكشف المعلومات التي وُجدت بداخل مكتب كوهين وغرفته في فندق ترامب- بوضوح على الأرجح- مقدار ما يعرفه الرئيس وعائلته حول التواطؤ مع روسيا وعلاقتهم معها.

ويمضي إلى القول: إن "ما نعرفه فعلاً يدعو للقلق"، مشيراً إلى أن المعلومات التي سيضع المحققون أيديهم عليها قريباً ستزيد الطين بلة على ترامب وحاشيته وأبنائه.

ومن حق ترامب أن "يستشيط غضباً وترتعد فرائصه"- كما يعبر كاتب المقال- فالمحققون يتحرون الآن عن كنه القضايا التي يُشتبه تورط ترامب فيها.

وتعتقد نيويوركر أن كوهين ظل يمثل الوسيط الرئيسي بين عائلة ترامب وشركائهم حول العالم، كما أنه مستشاره الأول ومن يعقد الصفقات ويعرف كل شيء ويسجل معظمها، وهو ما سيعرفه المحققون.

ولا تعرف المجلة على وجه الدقة إلى أين ستسير الأمور خلال الأشهر القليلة القادمة.

وسيكون هناك إنكار ومقاومة وهجوم مضاد من قبل ترامب وشيعته، لكن المرجح على ما يبدو أننا عندما ننظر وراءنا سندرك أن هذا الأسبوع يمثل نقطة تحول؛ "فنحن الآن في آخر مراحل رئاسة ترامب"، حسبما تقول "نيويوركر" في خاتمة مقالها المطول.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة