Advertise

 
الأربعاء، 25 أبريل 2018

الطفيلي: الخسارة الحقيقية لحزب الله ببعلبك الهرمل تكمن بخسارته مقعدا شيعيا

0 comments



رأى الأمين العام السابق ل‍ـ"​حزب الله​" الشيخ ​صبحي الطفيلي​ في حديث صحفي أن "التزوير في ال​انتخابات​ النيابية معروف منذ أن عرف ​لبنان​ صناديق الاقتراع، وان للتزوير مكانا في قوانين الدولة، كما في أخلاق الساسة، ويُصرف للنائب ميزانية خاصة من الدولة لرشوة الناس، وله حصة في خدماتها، ووظائفها توزع على المحازبين، وينفق الكثير من المال على أبواب أقلام الاقتراع، كما يعتبر البعض ​الانتخابات النيابية ​ في بعض القرى، وليمة غداء للموظفين ورجال الدرك، وتبدل أحيانا الصناديق في لحظة ظلام أو غفلة مراقب، ولسلاح الأمر الواقع دور فعال في طرد مندوبي اللوائح المنافسة، وقد يساعده في بعض المناطق الأخرى سلاح الدولة، وعلى المواطن أن يكون يقظا جيدا لعله يقلل من حجم التزوير المنتظر"، مشيراً الى أن "الخوف من التزوير كبير وكبير للغاية".

وعن احتمال خسارة "حزب الله" للمقعدين السني والماروني في ​البقاع الشمالي​، لفت الطفيلي الى أن "خسارة حزب الله للمقعدين السني والمسيحي في البقاع الشمالي ليست خسارة، فالخسارة الحقيقية له تكمن بخسارته مقعدا شيعيا لأنها ستكون خسارة كبرى من جمهوره"، معتبرا أن "الأقرب عنده أن يخسر "حزب الله" ثلاثة مقاعد يجب أن يكون أحدها شيعي، والا يكون حلفاء المعارضة من السنة والمسيحيين قد غدروا بالمنطقة".

وردا على سؤال، لفت الطفيلي الى أن "الإصلاح والتغيير بعد الانتخابات النيابية لن يكون كبيرا، وستبقى الهيمنة لزعماء ​الفساد​ في لبنان، لكن إن صدق أدعياء التغيير في مواقفهم ووعودهم، نأمل أن تتحرك عجلة التغيير الحقيقي مع انتخابات العام 2022".

وعن انتخابات رئاسة ​المجلس النيابي​، لفت الطفيلي الى أن "الرئيس الحالي للمجلس ​نبيه بري ​ هو الأوفر حظا، ومع هذا أعتقد أنه يجب أن تنافس أسماء جديدة تغييرية لإخراج المجلس من صفوف المحاور المذهبية، وليصبح كل اللبنانيين دون استثناء، ومنطلقا رئيسيا فاعلا لبناء دولة القانون"، معتبراً أن "الاعتداء على المرشح والصحافي على الأمين عمل جبان ومدان ومشين وظالم، وهو أحد أوجه القمع والترهيب للصوت المعارض الشريف"، مطالبا كل لبناني شريف "الوقوف بوجه هيمنة السلاح وآلة الفساد في الدولة والإفساد للحياة الديمقراطية".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة