Advertise

 
الخميس، 8 مارس 2018

الجيش الأمريكي: قوات موالية للنظام السوري تحتشد قبالة مواقعنا

0 comments
كشفت مصادر عسكرية أمريكية  أن قوات موالية للنظام السوري عادت للتجمع من جديد شرق نهر الفرات، قرب منطقة فيها عناصر من الجيش الأمريكي يعملون على تقديم المشورة والدعم لقوات حليفة محلية، وذلك في موقع كان قد شهد قبل فترة قريبة ضربة عسكرية أمريكية ضد قوات موالية للنظام السورية حاولت استهداف مقر لقوات "سوريا الديمقراطية" المدعومة من واشنطن.

نهر الفرات يمثل الخط الفاصل بين منطقتي النفوذ الروسي والأمريكي، وهو خط يُمنع تجاوزه في عمليات عدائية، وقد أكد مسؤول أمريكي تحدث  أن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن استخدم الخط الساخن الذي يربط بين القوات الأمريكية والروسية من أجل الإبلاغ عن حشد القوات السورية.

الجيش الأمريكي يراقب حاليا الوضع في دير الزور ليرى ما إذا كانت القوات الموالية للنظام السوري ستحاول مجددا مهاجمة مناطق خاضعة لسيطرة قوات "سوريا الديمقراطية"، وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية، الرائد آدريان رانكين غالاوي : "رغم أننا لا نرغب في وقوع مواجهة مع قوات موالية للنظام (السوري)، إلا أننا أظهرنا مرارا أن قوات التحالف لن تتردد في حماية نفسها بحال وجود تهديد لها."

وتابع الضابط الأمريكي بالقول: "نحن نمتلك إدراكا جيدا للتطورات العسكرية في عموم سوريا ونتخذ الإجراءات الدفاعية المناسبة لضمان أن قواتنا بمأمن ويمكنها تنفيذ مهامها القتالية لتخليص سوريا من داعش."

وكانت المنطقة المشار إليها، وغير البعيدة عن دير الزور، قد شهدت صداما عسكريا بعد تقدم قوات موالية للنظام السوري ومدعومة بالدبابات والمدافع باتجاه موقع لقوات سوريا الديمقراطية بعد اجتياز نهر الفرات، وما اضطر القوات الأمريكية لضربها بالطائرات والمدافع، ما أدى لمقتل مائة من عناصر القوة المهاجمة، بينهم عدد من المتعاقدين الروس.

ورغم إدراك القوات السورية للوجود الأمريكي في المنطقة، إلا أن محللين يرون أن توجه مئات المقاتلين الأكراد من تلك القوات لدعم المقاتلين الأكراد في منطقة عفرين بمواجهة تقدم القوات التركية بالمنطقة قد يغري الوحدات السورية القريبة من الحكومة بمحاولة استغلال الموقف والتقدم على الأرض.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة