Advertise

 
الجمعة، 19 يناير 2018

المشنوق ومصدر عسكري: «داعش» كان على وشك استهداف مراكز تجارية ومرافق سياحيّة

0 comments
نقلت مصادر صحفية عن مصدر عسكري أنّ شبكة كبيرة من داعش كانت على وشك القيام بتفجيران ارهابية واستهداف مراكز تجارية ومرافق سياحية.

ولفتت المصادر إلى أنّه إثر التعاون بين المخابرات الأمريكية واللبنانية تمّ كشف المخطط، في حين يتم العمل مع المخابرات البريطانية وبقية الأجهزة للقضاء عليها.

هذا ونقل مصدرامني أنّ مفعول الشبكة قد أبطل، موضح أنّه لا داعي للخوف بحيث أنّ الأجهزة الأمنية متيقظة وقد انتشرت في الأماكن التي هي محور استهداف.

واليوم أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنه "بعد إنفجار برج البراجنة، درست شعبة المعلومات الخريطة الجديدة التي يمكن أن تعتمد عليها "داعش" في العمليات الإرهابية".

وقال، في مؤتمر صحافي عقده ظهر اليوم في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي: "عملية "لبنان الآمن" التي أتحدث عنها اليوم مفادها أنه بعد دراسة خريطة "داعش" وإحتمالات الاساليب الجديدة تم التوصل إلى إستنتاج بأنه لا بد أن يكون هناك قيادة مقيمة في لبنان وقادرة على تجنيد وتنفيذ عمليات إرهابية".

ولفت المشنوق إلى أنه "في شهر حزيران 2017 ألقي القبض على قيادي في "داعش" كنيته "أبو جعفر العراقي "والإستثناء الذي حصل أنّه بعد توقيفه تمّ تشغيله من قبل شعبة المعلومات لمدة 5 أشهر من دون أن تعرف قيادة التنظيم بتوقيفه".

وأضاف: "النتيجة كانت كشف كلّ العمليات التي كان يمكن أن تحصل في 5 أشهر من دون أن تشعر قيادة "داعش" أو عائلته بأنه موقوف".

ثم تم عرض فيديو يوضح بدقّة طبيعة العمليّة الأمنية التي حصلت والإستثناء فيها والقدرة الإستثنائيّة على جمع معلومات حيّة من مصدر بشريّ لمدة 5 أشهر. 

وأكد المشنوق أن "قررنا الإعلان عن عملية "لبنان الآمن" لتأكيد الاحتراف الأمني في لبنان لطمأنة اللبنانيين والعرب، والوضع ممسوك باعلى درجة احتراف متوفرة في العالم العربي وليس فقط في لبنان، من قبل الاجهزة الاستخبارية ولا سيما شعبة المعلومات".

وشدد على ان "كل الاجهزة الامنية مستنفرة على مدار 24 ساعة لمنع قيام اي عملية".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة