Advertise

 
الجمعة، 5 يناير 2018

التفاصيل الكاملة لاعترافات عميل "الموساد" في لبنان

0 comments
ذكر القرار الاتهامي الذي أصدره قاضي التحقيق العسكري الأول في لبنان رياض أبو غيدا أن هناك ثلاث مهمات أوكلها جهاز "الموساد" الصهيوني إلى اللبناني الموقوف محمد الضابط.

 هذه المهام تبدأ بتصوير مراكز حزبية ومن ثم جمع معلومات عن كوادر وقيادات لـ"حزب الله" وتنتهي بمراقبة تحركات النائب بهية الحريري تمهيدا لاغتيالها وإحداث فوضى أمنية في لبنان مستغلا مرحلة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري.

 وتبين أن الموقوف محمد مصطفى الضابط، كان على تواصل دائم مع عميل "الموساد" الصهيوني اللبناني وليد النقوزي المقيم في الكيان الصهيوني، حيث قام الأخير بتجنيده للعمل لصالح الاستخبارات الصهيونية، مقابل مبالغ مالية كان يرسلها له من هناك بواسطة إحدى شركات التحويل المالي.

وأوردت وقائع القرار، أن الموساد كلف محمد الضابط بتنفيذ مهمات عدة في لبنان، أولها تصوير فيديو لحي البرّاد في مدينة صيدا والتركيز على دار الافتاء ومكتب "تيار المستقبل" في تلك المنطقة.

أما المهمة الثانية فركزت على جمع معلومات عن كوادر وقيادات "حزب الله" في المدينة ونشاطاتهم وأمكنة تواجدهم، فيما كانت المهمة الثالثة تستهدف رئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري، وقد اعترف الضابط بقيامه بالمهمة الأولى وإرسال مقاطع تصوير الفيديو إلى العميل الصهيوني وليد النقوزي.

وأوضح المتهم أنه لم ينفذ المهمة الثانية وأنه "أبلغ أحد مسؤولي "حزب الله" الحاج محمد مغنية عما طلبه الصهاينة منه، وأخبره أن المسؤولين الصهاينة طلبوا منه مراقبة النائب بهية الحريري لاغتيالها"، مؤكدا أن الصهاينة "استغلوا فترة استقالة الرئيس سعد الحريري وطلبوا من النقوزي العمل والتخطيط لإغتيال بهية الحريري من أجل افتعال خضة في الداخل اللبناني، وقد وعده النقوزي بتحسين وضعه المالي في حال نفذ مهمة الاغتيال بنجاح ومن ثم تأمين سفره إلى تركيا".

ورأى القاضي أبو غيدا أن الوقائع والاعترافات "تثبت توفر النية الجرمية لدى المتهم، بدليل ما ورد في الرسالة الصوتية التي بعث بها الضابط الى العميل وليد النقوزي وقال فيها "تكرم عينك.. زي ما بدك بيصير". وقوله أيضا "مش فارقة معي.. المهم يتحسن وضعي المادي".

واتهم أبو غيدا اتهام كل الموقوف محمد مصطفى الضابط، والمتهم الفار وليد النقوزي، بالتجسس لصالح الاستخبارات الصهيونية  ومحاولة قتل النائب بهية الحريري عمدا وعن سابق تصور وتصميم، والحض على النزاع الداخلي وإثارة الفوضى في الداخل اللبناني، وذلك سندا لمواد في قانون العقوبات تنص على الأشغال الشاقة المؤبدة، وأحال الموقوف مع الملف على المحكمة العسكرية للمحاكمة.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة