Advertise

 
الأحد، 7 يناير 2018

الصين تعتزم تشييد قاعدة عسكرية في باكستان

0 comments


تحدثت وسائل إعلام عن قرار صيني ببناء قاعدة عسكرية جنوب غرب باكستان، معتبرة ذلك دليلا على توسع بكين في هذه المنطقة الاستراتيجية على حساب الولايات المتحدة.

وسيتم تشييد القاعدة الصينية قرب ميناء "كوادر" في إقليم بلوشستان الباكستاني بمحاذاة الحدود الإيرانية وخليج عمان.

ونقلت صحيفة South China Morning Post عن مسؤولين عسكريين صينيين، أن القاعدة الجديدة ضرورية لأن الميناء الحالي الذي يخدم السفن التجارية بشكل أساسي، غير قادر على تقديم الخدمات والدعم اللوجستي التي تحتاجها السفن الحربية الصينية.

وبحسب صحيفة "واشنطن تايمز"، فإن الصين خلال محادثاتها مع باكستان الهادفة لتشييد ثاني قاعدة بحرية لها (بعد قاعدة في جيبوتي)، تخطو خطوة أخرى باتجاه استعراض المزيد من قدراتها البحرية في الممرات البحرية الاستراتيجية.

بدورها، قالت صحيفة "اكونوميك تايمز" إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قطع المساعدات المالية الأمريكية عن باكستان بذريعة عدم نجاحها في مكافحة الإرهاب، أدى إلى المزيد من التقارب بين إسلام آباد وبكين على الصعيدين الدفاعي والاقتصادي.

ويشير مراقبون إلى أن الصين تتصدر بلا منازع الاستثمارات الخارجية المباشرة في باكستان بـ 837 مليون دولار عام 2017، مقابل 42 مليونا استثمرتها الولايات المتحدة، كما ومن المتوقع أن يصل الاستثمار الصيني في باكستان إلى أكثر من 46 مليار دولار بحلول عام 2030، من خلال مشروع "الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني" الذي يربط ميناء كوادر مع كاشغر غرب الصين.

في المقابل، يقلل مسؤولون في إدارة ترامب من مخاطر التحول الباكستاني نحو الصين، مشيرين إلى أن لبكين وواشنطن مصالح مشتركة في باكستان، خاصة فيما يتعلق بالأمن ومكافحة الإرهاب.

ونقلت مجلة "نيوزويك" الأمريكية عن مسؤول كبير في البيت الأبيض، أن "الصين تشاطر الولايات المتحدة بعض مخاوفها، وليس من مصلحة الصين وجود ملاذ للإرهابيين في باكستان".

وأضاف المسؤول "أن ما رأيناه هو اهتمام باكستان بإقامة علاقات مع كل من الولايات المتحدة والصين".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة