Advertise

 
الاثنين، 18 ديسمبر 2017

آخ يا بلدنا - مجمع "سونلغاز" الجزائري استورد معدات مصنوعة في الكيان الصهيوني!

0 comments


فجر خضر بن خلاف النائب في البرلمان الجزائري عن "الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء" فضيحة من العيار الثقيل بعد أن كشف عن استيراد مؤسسة "سونلغاز" معدات مصنوعة في الكيان الصهيوني.

وأفادت، صحيفة "الشروق" الجزائرية، أن ما صرح به لخضر بن خلاف كان من خلال سؤال شفوي موجه لوزير الطاقة.

وأضافت الصحيفة الجزائرية أن بن خلاف تساءل قائلا: "كيف لشركة اقتصادية جزائرية مثل سونلغاز أن تقدم على هذه الخطوة وتسمح بإبرام هذه الصفقة؟، ومن هو المسؤول عن إبرامها؟، ومن استلم العتاد لدى وصوله؟"، مذكرا في الوقت ذاته بموقف الجزائر التي تعتبر من أكثر الدول تشددا في مسألة التطبيع مع العدو.

وقال النائب الجزائري إنه على وزير الطاقة وباعتباره المسؤول الأول على الشركة، اتخاذ إجراءات صارمة وفتح تحقيق ضد من قام بهذا العمل الذي وصفه بـ"الدنيء".

كما تساءل عن مصير هذا العتاد، سواء الذي تم تركيبه في بعض الوحدات أو الذي ينتظر التركيب والموجود في بعض فروع "سونلغاز".

وكشف بن خلاف، بالوثائق، عن استيراد شركة "سونلغاز" لصالح أحد فروعها وهي "الشركة الجزائرية لإنتاج الكهرباء والغاز" عتادا من إسرائيل بتاريخ 3 أبريل 2017، بالرغم من الإجراءات التي تتخذها الجمارك لمراقبة ومنع دخول سلع مصنوعة في "إسرائيل".


وتظهر الصور أن العتاد مكتوب عليه "صنع في إسرائيل"، وتم استلامه من قبل شركة "إيتركيب" وموجودة حاليا بأحد فروع الشركة ببلدية بوتليليس بولاية وهران.

وفي رد على تصريحات النائب الجزائري، فنّد محمد عرقاب المدير العام لمؤسسة "سونلغاز"، إستعمال معدات مصنوعة في الكيان بمشاريعهم.

وأضاف عرقاب لقناة "النهار" الجزائرية، أن العتاد تم إستيراده من شركة فرنسية وتم إكتشاف الأمر بعد تفكيكه على مستوى شركة خاصة، مشيرا إلى أنه تم اكتشاف بعض القطع كتب عليها مصنوع في الكيان الصهيوني.

وأكد أن وحدات الجمارك تدخلت وحجزت العتاد في 4 أبريل 2017 وتم تحرير محضر معاينة بتاريخ 19 من الشهر ذاته، مبينا أن مؤسسة "سونلغاز" لم تقتن عتادا، وإنما الفروع مثل "شركة إنتاج الكهرباء" التي تقوم بمشروع كبير وضخم في "بوتليليس".

وشدد المسؤول الجزائري على أن كل العقود تنص على أن المواد المصنعة في الكيان لا تدخل في المنجزات الجزائرية.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة