اعتبر مدير شؤون الاتصالات بمجلس العلاقات الأميركية – الإسلامية إبراهيم هوبر أن "مستوى ظاهرة ​الإسلاموفوبيا​ ب​الولايات المتحدة​ هو الأسوأ في عهد الرئيس الاميركي ​دونالد ترامب​، منذ هجمات 11 أيلول 2001"، موضحاً أن "مشاعر التعصب لم تعد تستهدف المسلمين الأميركيين فحسب، بل طالت أيضًا الكثيرين من المنتمين للأقليات العرقية وأصحاب البشرة السوداء".

ومع اقتراب اتمام ترامب لسنة كاملة في الحكم قال هوبر إن الكثير من المسلمين باتوا يخشون من إظهار أو ارتداء رموز دينية في العلن، وأضاف "إن الأمر ليس فقط المسلمين الأميركيين الذين يشعرون بالقلق في ظل إدارة ترامب، فالمتعصبين لتفوق العرق الأبيض باتوا أكثر جرأة تحت إدارته".

وخلص هوبر إلى أن سلوك ترامب وسكوته عن بعض الممارسات التي صدرت عن بعض المتعصبين للعرق الأبيض، قد جعلت هؤلاء أكثر جرأة في المجاهرة بعدائهم لغير البيض والأقليات، وأن الوضع بذلك يبدو أسوء مما كان عليه بعد أحداث الحادي عشر من ايلول، لأن "تلك الأصوات ​العنصرية​ المتعصبة لم تكن تجاهر بعنصريتها، أما الآن فقد باتت تفاخر بها".