Advertise

 
الجمعة، 8 ديسمبر 2017

شوارع تونس تهتز نصرة للقدس

0 comments


شهدت شوارع تونس العاصمة، أمس الخميس، مسيرات ضخمة تنديدا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل سفارة بلاده إليها.

وفي الوقت الذي اعتبرت فيه السلطات التونسية هذا القرار استفزازا لمشاعر الأمة العربية والإسلامية، دعا الاتحاد العام للشغل، أكبر منظمة نقابية في البلاد، إلى التظاهر من خلال مسيرة وطنية تحت راية "تونس وفلسطين".

ولبى مئات التونسيين النداء، حيث رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات منددة بالولايات المتحدة وإسرائيل وداعمة لفلسطين.

كما دعا المشاركون في المسيرات إلى طرد السفير الأمريكي من تونس، والنفير لمساندة أبناء شعب فلسطين في نضالهم العادل وتمسكهم بحقوقهم.

كذلك شهدت عدة مدن تونسية مسيرات مماثلة تعبيرا عن تمسك التونسيين بعروبة القدس، باعتبارها عاصمة لدولة فلسطين. كما قام عدد من طلاب المدارس الإعدادية في سيدي بوزيد وقفصة والقيروان بتحية العلم الفلسطيني جنبا إلى جنب مع العلم التونسي، ورددوا النشيدين الوطنيين الفلسطيني والتونسي، وهتافات دعم للقدس عاصمة فلسطين.

إلى ذلك، عبر ممثلو منظمات وجمعيات وأحزاب اجتمعوا في مقر الاتحاد العام التونسي للشغل، عن إدانتهم للقرار معبرين عن رفضهم له والتصدي إليه.

وأكدوا دعمهم لكل أشكال المقاومة من أجل تحرير فلسطين، وإقامة دولتها المستقلة، وعاصمتها القدس، مطالبين الحكومة التونسية بموقف حازم رافض لهذا القرار.

كما دعا المجتمعون الحكومة إلى اتخاذ خطوات ملموسة للمساهمة في إسقاطه، ومقاطعة كل تحالف سياسي داعم للموقفين الأمريكي والصهيوني، وخلص الاجتماع إلى مقاطعة كل أنشطة السفارة الأمريكية في تونس.

كذلك، نظم أعضاء مجلس نواب الشعب التونسي، أمس الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان في منطقة بارد بالعاصمة، وندد النواب بقرار الإدارة الأمريكية المتعلق بإعلان القدس عاصمة لل،كيان الغاصب معتبرين هذا القرار "جائرا وفيه اعتداء على الأمتين العربية والإسلامية واستهانة بمشاعرهما وتعديا صارخا على القرارات الدولية المتعلقة بالقدس".

وكان مجلس النواب قد حول جلسة المجلس المخصصة لمناقشة قانون المالية التونسي، إلى مناقشة قرار الرئيس الأمريكي وتداعياته، والخطوات الواجب اتخاذها للتصدي لموقف واشنطن.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة