Advertise

 
الجمعة، 15 ديسمبر 2017

أنباء من اليمن: العميد طارق صالح نجل شقيق علي عبد الله صالح على قيد الحياة

0 comments
تضاربت الأنباء مجددا حول مصير العميد طارق صالح، ابن شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، حيث نقل عن إحدى الشخصيات اليمنية أنه حي يرزق.

وذكر موقع "إرم نيوز" الإخباري أن عضو هيئة رئاسة المجلس الأعلى للمقاومة، في اليمن، عبد الكريم ثعيل قد قال إن معلومات توفرت لديه تؤكد أن "طارق صالح نجل شقيق الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، ما زال حيا".

وزعم ثعيل بوجود عدد من أقارب الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح في صنعاء، قيد الإقامة الجبرية من قبل جماعة "أنصار الله".

وكانت الأنباء تضاربت منذ البداية بشأن مصير العميد طارق محمد عبد الله صالح، حيث أعلنت وسائل إعلام محلية أنه تمكن من الإفلات ولجأ إلى منطقة مأرب، إلا أنه تبين عدم صحة ذلك فيما بعد.

وفي وقت لاحق، نعى بيان لحزب المؤتمر الشعبي العام، العميد طارق صالح، ابن أخ الرئيس اليمني الراحل، مشيرا إلى أنه قتل في اشتباكات مع مقاتلي "أنصار الله"، وأنه "تعرض لإصابة بشظية من صاروخ في الكبد أسعف على إثرها للمستشفى الألماني ومعه الرائد أحمد الرحبي".

وقد لفت الموقع الإخباري إلى أن تضارب الأنباء حول مصير العميد طارق، يعود إلى عدم صدور تأكيد من الحوثيين بشأن مقتله، مشيرا إلى أن إعلاميا يعمل في قناة فضائية تابعة لجماعة "أنصار الله" قد قال في إفادة خاصة: "لم يتم الإعلان رسميا عن مقتله، وهذا سبب كاف أنه ما زال حيا، ولو كان مقتولا لعرضت جثته في وسائل الإعلام".

ونقل المصدر عن هذا الإعلامي الذي فضل عدم ذكر اسمه، ترجيحه "فرار طارق إلى مكان مجهول وآمن، في اللحظات الأولى لاقتحام منزل علي عبد الله صالح".

كما رجح مصدر في اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي هو الآخر، بحسب الموقع الإخباري، فرضية أن العميد طارق صالح، وكان يتولى قيادة وحدات من قوات الصفوة في الجيش اليمني، "ما زال حيا، لكنه محتجز في أحد السجون السرية للحوثيين".

وقد وصف هذا المصدر طارق بأنه "عسكري محنك ورجل استخبارات، ولديه علاقات متنوعة، وشبكة كبيرة تمكنه من التواصل مع أطراف متعددة، لذا إمكانية فراره وترك عمه وحيدًا غير وارد، والأرجح أنه ما زال حيا ومحتجزا ومخفيًا لدى الحوثيين".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة