Advertise

 
السبت، 30 ديسمبر 2017

اللواء: "جمعة الغضب" الرابعة.. فلسطين تخرج "إسرائيل" رسمياً من "اليونسكو"

0 comments


بعد 23 يوماً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ونقله سفارة بلاده من تل أبيب إليها، لم تخبُ المسيرات والتظاهرات والتحركات الاحتجاجية ضد القرار التعسفي.

وخلافاً لما كانت إدارة البيت الأبيض وسلطات الإحتلال تتوقعان بأن يتم "تنفيس" ردّات الفعل على هذا القرار خلال أيام، فإذا بكرة الثلج تكبر، وتتفاعل التحركات التي لم تقتصر على الشارع الفلسطيني، بل تعدت ذلك إلى المجالين السياسي والدبلوماسي، بما في ذلك عربياً ودولياً، حيث شكل تكتلاً داعماً للقضية والحق الفلسطيني في مواجهة التحالف الأميركي - الإسرائيلي، بل حشره في زاوية ضيقة.

وأمس سجل في "جمعة الغضب" الرابعة، مسيرات احتجاجية عمت كامل إرجاء فلسطين،

تصدت لها قوات الإحتلال بقمع المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي والمغلف بالمطاط وقنابل الغاز والمسيل للدموع مع مواصلة الاعتقالات التي لا يستثنى منها الأطفال كما الشيوخ والنساء.

وقد سجل إصابة أكثر من 300 مواطن بين جروح في أنحاء متعددة من الجسم والاختناق بالغاز.

وبذلك تكون حصيلة الجرحى منذ اندلاع المواجهات في أعقاب إعلان ترامب الاعتراف بالقدس (6 كانون الأوّل الجاري) آلاف الجرحى و15 شهيداًً.

وأفشل الفلسطينيون محاولة الإحتلال اختطاف شاب من المتظاهرين خلال مواجهات في بيت لحم.

واعتقل الإحتلال عدداً من الشبان في تظاهرة بيت لحم، وعلى دوار المنارة في مدينة الخليل، وسيدة مقدسية بعد ضربها في منطقة باب العامود في القدس.

إلى ذلك، ما زال الهلع يسيطر على المستوطنين الصهاينة، حيث أصيبوا في مستوطنة ناح العوز في غلاف قطاع غزة، بالخوف لحظة انطلاق الصواريخ من القطاع، خلال احتفالية كانوا يقيمونها في ذكرى ميلاد الجندي الصهيوني المحتجز لدى المقاومة في غزة شاؤول أرون، حيث أطلقت صفارات الإنذار.

وتضرر أحد المباني في "شاعر جنيجف" بالنقب، فيما سقط صاروخ آخر في منطقة مفتوحة قرب المجالس الإقليمية في النقب، بينما أعلن جيش الإحتلال أن منظومة القبة الحديدية تصدت لعدد من الصواريخ.

وقصفت قوات الإحتلال مدفعياً وجوياً مواقع تابعة لحركة "حماس" شمال قطاع غزة.

هذا، فيما كانت "كتائب القسام" - الجناح العسكري لحركة "حماس" ترفع صورة كبيرة للجندي أرون، المأسور لديها منذ العام 2014، على موقعها وفي ميدان السرايا وسط مدينة غزة، تزامناً مع احتفال عائلته بعيد ميلاده.

وتزامناً أقام أهالي أسرى غزة اعتصاماً بالقرب من المكان الذي أسر منه الجندي الإسرائيلي في حيّ التفاح بمدينة غزة مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم.

إلى ذلك، ما زالت قضية الفتاة عهد التميمي تتفاعل على أكثر من صعيد، فقد أقدم موقع "تويتر" على إغلاق حساب عهد.

وذكرت مصادر إعلامية أن إغلاق الحساب، يأتي من ضمن سياسة موقع "تويتر" المزعومة لإغلاق الحسابات التي تحتوي على منشورات ذات طابع عنيف أو تحريضي.

وأطلق متضامنون مع عهد، حساباً بديلاً على موقع "تويتر" للتضامن معها ونشر أخبارها للعالم.

سياسياً، اشتكت فلسطين غواتيمالا على نقل سفارتها إلى القدس بعد إعلان الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإغتصابي ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها، وهو ما يُشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وقد بعث المندوب المراقب لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور بـ3 رسائل متطابقة إلى رئيس مجلس الأمن (اليابان) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة وأمينها العام.

ودعا جميع الدول إلى مواجهة هذه المسألة بشكل عاجل، ورفض هذا الاستفزاز، والعمل على التمسك بنزاهة وسلطة قرارات الأمم المتحدة.

وما زال ترسيخ مكانة فلسطين في المحافل الدولية، يُشكّل مأزقاً للكيان، الذي أقدم على الانسحاب رسمياً من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".

وعلى الرغم من إجازة رأس السنة الجديدة وأعياد الميلاد المجيدة، إلا أن نتنياهو أوعز إلى وزارة الخارجية بالانسحاب من "اليونسكو"، حيث تقدّم مندوب الكيان لدى المنظمة

كرمل شامة هوكهين بطلب رسمي للانسحاب منها.

ووصلت حالة التخبط إلى توجهه وتسليم طلب الانسحاب بعلبة شوكولا إلى حراس الأمن، الذين رفضوا استلام الطلب كونه لا يعتبر جزءاً من "مهامهم"، كما أن "اليونسكو" - وفقاً لبروتوكولات عملها - لا تقبل أية رسائل خلال العطل.

لكن ولأن تعليمات مسؤولي العدو المربكين، ضرورة الإسراع بالانسحاب وعدم الانتظار لانتهاء إجازة الأعياد، فقد قام المندوب الصهيوني بإرسال الرسالة عبر البريد الالكتروني إلى مديرة "اليونسكو" أودري أوزولاي التي وافقت على قبولها، ما يعني انسحاب العدو رسمياً من ثاني أكبر منظمة دولية.

ولم تتوقف الصدمة الصهيونية على آلة القتل التي تواجه بصمود الفلسطينيين، ولا على الهزيمة المتتالية في المحافل الدولية، بل انسحبت على المجال الرياضي، وجاء ذلك من قلب البيت الأبيض خلافاً للموقف الرسمي لإدارة البيت الأبيض، التي أعلنت القدس عاصمة للكيان الغاصب.

فقد أدرج موقع الرابطة الوطنية لكرة السلة الأميركية "NBA" الأراضي الفلسطينية على أنها محتلة، وذلك عند اختيار المنطقة في التصويت الجماهيري من أجل اختيار لاعبين لخوض مباراة كل النجوم أوّل ستارز، وهو ما اعتبر خطوة أربكت وزارة الخارجية العدو، وأحدثت غضباً لدى حكومة الاحتلال التي اعتبر أن "إدراج فلسطين على أنها أرض محتلة في قائمة البلدان التي تظهر على الموقع الرسمي، يضفي شرعية على تقسيم أرض دولتها وتدخل صارخ وسافر خلافاً للموقف الرسمي للإدارة الأميركية".

في غضون ذلك، أفرجت قوات الإحتلال عن أصغر أسيرة فلسطينية وهي ملاك الغليط (14 عاماً) من مخيم الجلزون، بعد اعتقال دام 7 أشهر، حيث إدعت سلطات الإحتلال أنها كانت تحاول تنفيذ عملية طعن جندي على حاجز قلنديا - شمال القدس (20 أيّار 2017).

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة