Advertise

 
الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

حزب الله يستعد لمواجهة أزمة ضغوط مالية شرسة

0 comments


اشارت مصادرَ مواكبة لتفاعلات ملفّ أزمة استقالة رئيس الحكومة ​سعد الحريري​، إلى أنّ "زخمَ الهجمة ​السعودية​ التي بدأت في الرابع من الجاري، لا تزال على تعاظمها، على رغم ما طرأ عليها من «تبريد في الشكل وعلى مستوى إيحاءات المعنى التفاؤُلي الذي تركته عودة الحريري الى ​بيروت​ وقبوله تمنّى ​رئيس الجمهورية​ العماد ​ميشال عون​ عليه التريّث"، لافتة الى ان "هناك ملاحظات عدة، وكلها تذهب للتأكيد على أنّ البُعد الخارجي لأزمة الاستقالة لا يزال يتفاعل، وثمّة خشية من أن يكون مرشحاً لأن تدخل عليه تعقيداتٌ خارجية لم تكن موجودة أو مكتملة عند نشوئها، وذلك بالتزامن مع ما قد يحصل من تجاذبات دولية وإقليمية على صعيد الملف السوري الذي دخل مرحلة ربع الساعة الأخيرة من بدء التسوية النهائية".

وكشفت المصادر أنّ "الإتصالات اللبنانية كانت نجحت فعلياً خلال الصيف الماضي في تنقية النسخة - المسودة من قرار ​الكونغرس الأميركي​ الخاص بالعقوبات على ​حزب الله​ من لائحة ترمي الى فرض عقوبات كانت مطروحةً على ​حركة أمل​، ولكنّ النسخة الراهنة والمتداوَلة لا تزال مقلقة، نظراً الى كونها تتّسم بأنها مؤلّفة من ثلاث خانات أو مساحات للعقوبات: خانةأُولى سوداء وفيها عقوبات صريحة على كيانات مالية وسياسية واقتصادية تابعة لحزب الله، وخانة سوداء ثانية وفيها عقوبات صريحة ايضاً على كيانات وشخصيات لها علاقة ​وثيقة ​ وشبه علنية بحزب الله»، وخانة ثالثة رمادية، وهي الأكثر إتّساعاً في مقابل الخانتين السابقتين المتّسمتين بالمحدوديّة، وتتضمّن فرضَ عقوبات محتملة على شخصيات وكيانات قد تستنسبها ​الخزانة الأميركية ​ في حينه لتفرضَ عليها عقوباتٍ مالية وحظرَ تعامل معها"، مؤكدة ان "حزب الله يستعد لمواجهة أزمة ضغوط مالية شرسة عليه خلال الفترة المقبلة، وفي الوقت نفسه يستعدّ لمواجهة احتمالات أن يحاول البعض النفاد من أزمة استقالة الحكومة في إتّجاه المَسّ بخطوطه الحمر الإقليمية التي على رأسها بقاؤه عند تموضعه العسكري في جنوب سوريا".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة