Advertise

 
الاثنين، 13 نوفمبر، 2017

التايمز: لبنان سيكون مسرحاً لحرب كالتي نشبت بسوريا إذا لم يتم استيعاب الأزمة

0 comments

أشارت صحيفة "التايمز" البريطانية في افتتاحية لها تحت عنوان " طبول الحرب"، إلى انه "منذ سقوط ​الموصل​ و​الرقة​ فإن الساعة بدأت تدق لتعلن نهاية الجيش الجهادي المحتل"، الأمر الذي تراه ​إيران​ بأنه فراغ للسلطة وفرصة لمد سلطتها في منطقة ​الشرق الأوسط​.

ورأت انه "في حال لم يتم استيعاب الأزمة القائمة التي تلوح في الأفق، فإن ​لبنان​ سيكون مسرحاً آخر لحرب مثل التي نشبت في ​سوريا ​ وراح ضحيتها المئات، إن لم يكن الآلاف من الأشخاص خلال السنوات الست الماضية". وقالت: "رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الدين الحريري جاء لسدة الحكم بعد التوصل لاتفاق مع ​حزب الله​".

ولفتت إلى ان "رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ يحمل الجنسية ​السعودية​، وكان المسؤول عن مراعاة الكثير من المصالح السعودية في لبنان"، مضيفة أنه "جراء الإحباط السعودي من توسع سيطرة حزب الله"، فإنها طردت الحريري لعدم وقوفه في وجه ​ايران​، وأجبرته على قراءة نص الاستقالة على قناة سعودية".

وأوضحت الصحيفة أن " السعودية التي تطمح لقيادة المسلمين السنة، تشعر بأن إيران تطوقها"، مشيرة إلى أن "المملكة السعودية تؤيدها حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترlمب الذي بدوره يشاركها مخاوفها من المد الإيراني".

وأشارت الصحيفة إلى أن "الديكتاتور السوري، ​بشار الأسد​، مدعوم مالياً من الإيرانيين والقيادة الإيرانية ومن حزب الله"، مضيفة أن "نفوذ طهران يمتد في منطقة الشرق الأوسط ليس فقط بسبب موطئ قدمها في لبنان، بل بسبب دعمها لحماس في غزة".

ورأت الصحيفة أن "المنطقة تعبت من الحروب، فالملايين من الأطفال السوريين لا يتلقون أي تعليم منذ اندلاع الحرب في عام 2011، كما أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان وصل إلى 1.5 مليون لاجئ سوري في بلد يصل تعداد سكانه إلى 4 ملايين نسمة"، مضيفة أن "الكثير المدن في العراق وسوريا قد سويت بعضها بالأرض فضلاُ عن نشر العديد من الألغام التي زرعت بين حطام المباني بعد هروب عناصر تنظيم الدولة، لذا يجب على السعودية قيادة ائتلاف من العرب لبناء ما تبقى من حلب وغيرها من المدن الأخرى".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة