Advertise

 
الاثنين، 27 نوفمبر 2017

مشاورات "النأي بالنفس" انطلقت ومساعي لتقريب موعد الانتخابات النيابية

0 comments
بدأ ميشال عون، اليوم الاثنين، مشاورات مكثفة بين كافة الأطراف السياسية، للبحث في استقالة  سعد الدين الحريري، انطلاقاً من تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية وعدم تدخل الدول الإقليمية في الشؤون اللبنانية.

في هذا الإطار يقول المحلل السياسي جوني منير لـ"سبوتنيك": "إن هذه المشاورات تم التمهيد لها جيداً قبل أن تحصل ولم تأت بإطار المخاطرة أو استكشاف آراء الكتل النيابية، لأن جميع الآراء كانت معروفة قبل بدء المشاورات، ولكن أريد لها أن تكون شرعية علنية ورسمية، وأن تبدي كل الأطراف السياسية آراءها خصوصاً بالنقاط الأربعة التي وردت في بيان استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري".

 
وأضاف: "هذه المشاورات سينتج عنها نوعاً من التوافق على ورقة وفي الوقت نفسه هنالك ورقة النأي بالنفس التي يتولاها  نبيه بري مع فريق "حزب الله"، والتي أصبحت شبه جاهزة، وبالتالي ستكون مترافقة ومتجانسة مع الكتل النيابية التي ستشارك اليوم في الاستشارات النيابية".

وعن نتائج المشاورات التي يجريها الرئيس عون، قال منير:"ستؤدي هذه المشاورات إلى حل من ثلاثة، إما الاستمرار برئاسة الحكومة ومتابعة عملها وبالتالي العودة النهائية للحريري عن استقالته، أو الذهاب إلى تشكيل حكومة جديدة، ولكن هذا الخيار يحول ما بينه وبين تحقيقه بعض المشاكل، منها على سبيل المثال إعادة فتح ملف ضم "حزب الله" إلى الحكومة، وبالتالي هذا الاحتمال هو أضعف الاحتمالات، وثالثاً تبقى الحكومة في حالة تصريف الأعمال مع وجود خيار بتقريب موعد الانتخابات النيابية لشهرين أو ثلاثة. والترجيحات تصب لصالح الخيار الأول مع عدم استبعاد الخيار الثالث".

وأكد أن هناك رأي سياسي جامع لتقريب موعد الانتخابات النيابية المقررة في مايو/أيار للاستفادة من الزخم الشعبي الموجود الآن لصالح بعض القوى.

وأوضح منير أن "حزب الله" أخذ قراراً بتسهيل مهام الرئيس الحريري حتى النهاية، وبالتالي فتح أمامه كل الطرق التي يريدها وهذا قرار قد اتخذ القرار الفعلي هو بمساعدة  الحريري بهذا الموضوع ولا نستغرب إذا حصل تحالفات بين تيار المستقبل والثنائي الشيعي.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة