Advertise

 
الخميس، 9 نوفمبر، 2017

"واشنطن بوست" : شبح حرب دموية في لبنان!

0 comments
رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركيّة أنّ الأزمة السياسية التي انزلق اليها لبنان، تعيد شبح الحرب من جديد.

وقالت الصحيفة في تقرير لها: "على الرغم من أنّ لبنان استُخدم كساحة معركة من قبل القوى الإقليمية إلا أنّ الإستقالة المفاجئة للرئيس سعد الحريري فتحت جولة جديدة من اللاإستقرار السياسي والخوف في لبنان". وأضافت: "لطالما كان لبنان هذا البلد الصغير بقبضة الأجندات الدولية للدول الأكثر قوّة ونفوذًا. ويبدو الآن أكثر عرضةً للصراع مع محاولات عزل "حزب الله" المدعوم من إيران".

وذكرت الصحيفة بما قاله الحريري خلال إعلانه الإستقالة من السعودية عبر خطاب متلفز عن إيران و"حزب الله"، ولفتت الى أنّ الإستقالة ترك شكوكًا بأنّ السعودية لعبت دورًا في هذه الحركة المفاجئة. وقالت إنّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يقوم بحملة تطهير واسعة داخل السعودية، لكن عندما أتى دور لبنان، وفق تحليلات بن سلمان يمكن أن يكون الأمير رأى أنّ "رجله في بيروت" فعل أكثر من إعطاء غطاء لحزب الله.

ونقلت الصحيفة عن السفير الأميركي السابق لدى تل أبيب والباحث في معهد الدراسات الأمنية في الكيان الصهيوني، دان شابيرو، قوله إنّ ما حصل مؤخرًا "لعبة أو مسرحية للشروع بردّ (إسرائيلي) قد يكون دمويًا ضد حزب الله".

وأشارت الصحيفة الى أنّ الكيان الصهيوني يراقب "حزب الله" وكيف ساعد الرئيس السوري بشار الأسد لتكون له اليد العليا في الحرب السورية.

ونقلت الصحيفة عن محلّلين قولهم إنّ السعودية ترى أنّ إيران تربح المعركة للتأثير في المنطقة، ففي اليمن تدعم الحوثيين بمواجهة التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وفي سوريا تدعم الأسد، وأشارت الصحيفة الى ما قاله مسؤولون إسرائيليون في الأشهر الأخيرة، حيثُ حذّروا من أنّ في أي حرب مقبلة، لن يفرّق العدو الصهيوني بين الحكومة و"حزب الله".

ويقول خبراء إنّ فترة حكم الحريري عكست ما يزعمه العدو بأنّ لبنان خاضع لإيران. والآن تساعد إستقالة الحريري  لإثارة المشاعر الدولية ضد لبنان، خصوصًا إدارة ترامب التي تتبع سياسة أكثر عدوانية عن إيران.


شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة