Advertise

 
الأحد، 19 نوفمبر 2017

آخ يا بلدنا: صهاينة يطالبون بتأشيرات للسعودية للمشاركة ببطولة العالم للشطرنج

0 comments
بعد تغلبها على أزمة اللباس تواجه السعودية أزمة جديدة ببطولة العالم للشطرنج حول إدخال مشاركين صهاينة للبلاد

يستعد 11 لاعب شطرنج صهيوني، هذا الأسبوع، لتقديم طلب للحصول على تأشيرة دخول إلى السعودية، للمشاركة في بطولة الشطرنج "السريع والخاطف" الدولية المقامة تحت عنوان " كلنا أمة واحدة"، التي تستضيفها المملكة، ما يعتبر تحديا للتقارب بين البلدين، الذين يزداد يوما بعد يوم.

وستجري البطولة من 26 وحتى 30 من شهر ديسمبر / كانون الأول القادم.

ولعل من أبرز أوجه هذا التقارب إجراء صحيفة " إيلاف" السعودية مقابلة حصرية من قائد هيئة أركان الجيش الصهيوني، مرورا بتبادل الزيارات بين الجانبين.

ولم يكن ليئور إيزنبرغ، الناطق بلسان الاتحاد الصهيوني للشطرنج، بمنأى عن البُعد السياسي للقضية، فأكد على أن "سياستنا في الاتحاد تهدف إلى تطوير مستوى الشطرنج ، واستخدامه كجسر لتطوير العلاقات الدافئة بين الدول أيضا".

وكشف إيزنبرغ أن موضوع مشاركة اللاعبين الصهاينة، كان على جدول أعمال المباحثات التي جرت بين الاتحاد الصهيوني والدولي قبل فترة. وزار رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج كيرسان ايليومجينوف الكيان الغاصب الأسبوع الماضي، والتقى بنظيره الصهيوني الدكتور تسفيكا بركائي.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن مشاركة اللاعبين الصهاينة لا تمتحن العلاقات بين الدولتين فحسب، بل إنها تختبر كذلك ولي العهد السعودي الشاب، محمد بن سلمان، الذي أفادت الصحيفة " بأنه يقود في هذه الأيام تغييرات" وصفتها " بالدراماتيكية في بلاده".

وعلى ما يبدو، فإن هذه القضية قد وضعت السعودية بين مطرقة استضافة اللاعبين الصهاينة، ليكونوا بذلك أول أشخاص يدخلون البلاد بجنسيتهم بشكل علني، وبين سندان سحب استضافة البطولة منها إن هي رفضت إدخالهم، إذ أن الاتحاد الدولي سيعزو ذلك حينها " لانتهاك شروط الاستضافة".

ويرى مصدر صهيوني أن بإمكان السعودية " استخدام ذريعة" القيود القانونية لمنح التأشيرات للاعبين الصهاينة، على حد تعبيره.

واضطرت السعودية لإزالة القيود على لباس المشاركات في البطولة، بعد تهديد بعضهن بمقاطعة البطولة إذا ما اشترطت المملكة المحافظة عليهن ارتداء " العباءة" لتغطية أجسامهن كلَّها حتى القدمين.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة