Advertise

 
الأحد، 29 أكتوبر، 2017

آخ يا بلدنا - عاصمة النهر الصناعي العظيم تبحث عن الماء

0 comments


في تدنٍ جديد لأحوالهم المعيشية، يعاني سكان العاصمة الليبية طرابلس من شح المياه، ما دفعهم إلى حفر آبار يصل عمقها إلى أكثر من 30 مترا بحثا عن المياه.
فبعد سنوات من الإهمال، قطع العمال المياه بسبب أعمال صيانة عاجلة هذا الشهر مما أوقف الإمدادات لكثير من المنازل في طرابلس ثم عطّلت جماعة مسلحة شبكة المياه مما أطال من أمد المعاناة.

وتضاف أزمة المياه، إلى أزمات أخرى أبرزها انقطاع الكهرباء، ومأزق السيولة النقدية، وتردي الخدمات الصحية، وما يزيد هذه الأزمات تفاقما، الاشتباكات بين جماعات مسلحة تتنافس على السيطرة والنفوذ في الدولة الغنية بالنفط والفقيرة حاليا في بنيتها التحتية.

وقد دفع انقطاع المياه السكان إلى استئجار حفارات، والاستعانة بمولدات كهربائية، لاستخدامها وقت انقطاع الكهرباء التي تستمر أحيانا أكثر من يوم.

كما دفعت هذه المعاناة، العديد من الليبيين إلى التشاؤم تجاه احتمالات نجاح محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في توحيد الفصائل والكتائب المتناحرة.

وقد انتهت الأسبوع الماضي جولة من المحادثات دون إشارة تذكر على تحقيق تقدم نحو تشكيل حكومة يمكنها أن تعيد الاستقرار إلى ليبيا والوقوف بحزم في وجه الجماعات المسلحة التي سيطرت مرارا على منشآت نفطية وأصول أخرى مملوكة للدولة للضغط من أجل تنفيذ مطالبها.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة